مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 297

مِثْلِ الْحِسَّيْنِ عَزَّ عِزُّهُ و هُوَ اِبْوِ الْخِطَابَ فَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ الْجَوَاهِرِ فِي مَعْرِفَةِ الْعَلِيِّ الْقَادِرِ لِلشَّابَّ الثِّقَةَ عَلَيْهِ السُّلَّامَ :

عَن مُحَمَّدُ بِنْ سَنَانِ عَليهِ السَلامُ عَنْ اَلْمُفَضَّلِ بِنْ عُمَرْ مِنهُ السَلامً قَالَ مَولَانا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مَضَى أَصْحَابُ اَلْكَهْفِ إِلَى رَحْمَتِي وَرِضْوَانِي فَصَارُوا إِلَى اَلْفَسِيحِ اَلْأَكْبَرِ فِي بَرَارِي اَلنُّورِ اَلْأَزْهَرِ وَبَقِيَ اَلرُّعَاعُ اَلْغُثَاءُ اَلَّذِينَ يَسْتَرِقُونَ اَلسَّمْعَ فَيُذِيعُونَهُ عَلَى أَوْلِيَائِي بِئْسَ اَلْخَلَفِ لَمِنْ قُتِلَ بِالْأَمْسِ فِي دَارِ اَلرِّزْقِ ، عَلَى أُولَئِكَ فَلِتَبْكِ اَلْبَوَاكِي ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ بَلْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَخَلُّفِهِ عَنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَضَى وَاَللَّهُ أَبُو اَلْخَطَّابُ عَلَى مَعْرِفَتِي وَمَعْرِفَةِ عَدُوِّي مُتَمَسِّكًا هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى

فَلَاحَظَ قَوْلَ الْمَوْلَى" فَعَلَى اولئك فَلَتَبْكِي الْبَوَاكِي" وَ لَمْ يَقُلْ عَلَى مِثْلُ اولئك فَلَتَبْكِي الْبَوَاكِي وَ الْبُكَاءُ عَلَى مِنْ تَخَلُّفَ عَنْهُمْ وَهَذَا وَاقِعٌ فِي الْمُقَصِّرَةِ الَّذِينَ تُخَلِّفُوا عَنْ مَعْرِفَةِ بَابِ اللهِ وَنَصْرَتِهِ وَ الاذعان لَهُ بِالطَّاعَةِ… لَاحَظَ اخي الْمُؤْمِنَ الْمُفَاجِئَةَ وَ شَاهِدُ الْفَاجِعَةِ عِنْدَمَا يَكْوُنَّ الثَّأرُ لِلْحِسَّيْنِ عِزَّ عِزِّهِ هُوَ الثَّأرُ لِلْمِثَالَ فَحِينَهَا وَاللهَ تْلتَظَىِ النَّارُ بِالشَّرِّ وَالشَّرَارِ عَلَى مَوْلَاِنَا صَاحِبَ الثَّأرِ فتَصطَفُ الْمُقَصِّرَةُ جُنْدً مُجَنِّدَةً وَتَنَادِّيَّ فِي يَوْمِ الْمَلْحَمَةِ وَيَلُكْ يَا اِبْنِ فَاطِمَةٍ لِقَدَّ اتَيتَ بِالْفَاجِعَةِ وَ رزَيْتَنَا بِالدَّاهِيّةِ ،مَا رَأَيْتُ غَيْرَ اِبْوِ الْخِطَابَ مِثَالٌ وَ غَيْرَ الْأَجْدَعِ وَاقِعَ حَالٍ تُرِيدُ بِثَأْرِهِ مَنًّا وَ نَشْرِ نَهْجَهُ وَمِنْهَاجَهُ عَلَيْنَا !؟ لِقَدَّ جَأَتْ شَيْءُ إداَ وَ أَظَهَرَتَ أَمرَاً نُكرَاً…

وَهُنَاكَ بَعْضُ الْإشَارَاتِ عَلَى هَذَا الْمَوْضُوعِ انَّ سَيِّدَنَا اِبْوِ الْخِطَابَ مِنْهُ السُّلَّامَ غَابَ فِي الْعَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمِ مَعَ نَيَّفَ وَ سَبْعِينَ مِنَ اصحابه قَضَوْا شُهَدَاءَ فِي

الصفحة 248 من 297