قتل مولانا الباقر عزّ عزّه
ثُمَّ فِي زَمَنِ الْمَوْلَى الْبَاقِرِ الَّذِي اخْبَرَ بِحَالِهِمْ
فَقَالَ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : لَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ لَنَا شِيعَةً لَكَانَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ لَنَا شُكَاكًا وَالرُّبُعُ الْآخَرُ أَحْمَقُ 1
وَالَّذِي اعْتَزَلَ التَّدَخُّلَ بِالسِّيَاسَةِ وَالْقِيَامَ كَحَالِ أَبِيهِ الْمُولَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَزَّ عَزُّهُمَا لَقَلِّهِ النَّاصِرِ وَحَتَّى قَاتَلُهُ كَانَ مِنِ اقْرِبَائِهِ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ زَيْدٍ وِ انْهُ أَفْشَى بِهِ لِلسُّلْطَةِ عَلَى رِوَايَةٍ أُخْرَى
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : ثُمَّ إِنَّ زَيْدًا ذَهَبَ إِلَى سَرْجٍ فَسَمَّهُ، ثُمَّ أَتَى بِهِ إِلَى أَبِي فَنَاشَدَهُ إِلَّا رَكِبْتَ هَذَا السَّرْجَ فَقَالَ أُبِي: وَيْحَكَ يَا زَيْدُ مَا أَعْظَمَ مَا تَأْتِي بِهِ، وَمَا يَجْرِي عَلَى يَدِيْكَ، إِنِّي لَأَعْرِفُ الشَّجَرَةَ الَّتِي نُخْتَ2 مِنْهَا، وَلَكِنْ هَكَذَا قَدْرٌ ، فَوَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَى اللهُ عَلَى يَدَيْهِ الشَّرَّ فَأَسْرَجَ لَهُ، فَرَكِبَ أَبِي وَنَزَلَ الطَّرِيقَ مُتَوَرِّمًا، فَأَمَرَ بِأَكْفَانٍ لَهُ وَكَانَ فِيهَا ثَوْبٌ أَبْيَضُ أَحْرَمَ فِيهِ، وَقَالَ: اجْعَلُوهُ فِي أَكْفَانِي وَعَاشَ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَضَى عَزَّ عِزُّهُ لِسَبِيلِهِ 3




