وَيُؤْمِنُونَ بِالتَّنَاسُخِ وَهُوَ رِحْلَةُ الرُّوحِ فِي اجْسَادٍ مُخْتَلِفَةٍ لِلْجَزَاءِ وَالْعِقَابِ عَلَى حَسَبِ أَعْمَالِ الْمَرْءِ فَمَنْ يَعْمَلْ صَالِحًا يَرْجِعُ بِجَسَدٍ منذ الوِلاَدَةِ الى مَكَانٍ افْضَلَ لِإِكْمَالِ رِحْلَةِ تَكَامُلِهِ وَالْكَافِرُ وَالْجَاحِدُ يَتَسَافَلُ وَيُعَاقَبُ بِالْأَجْسَادِ الْمَرِيضَةِ منذ الولادةِ ثُمَّ بِالْحَيَوَانَاتِ مِنْ الْمِسُوخِيَّةِ حَتَّى النَّبَاتِ وَالْجَمَادُ وَيبْقَى فِي هَذَا التَّرَدُّدِ إِلَّى انْ يُكْمِلَ مَا عَلَيهِ أوَيُتِمَّ مَعْرِفَتَهُ وَتَكَامُلَهُ فَيَعُودُ إِلَى أَصْلِهِ . وَ هَذِهِ نُبْذَةٌ بَسِيطَةٌ عَنْ دِينِنَا الْمَتِينِ وَ بِحَوْلِ مَوْلَانَا الِانْزِعَ الْبَطِينَ سَوْفَ نَكْشِفُ مَعَ الْمُسْتَقْبَلِ حَقَائِقَ دِينِنَا الْعَظِيمِ مِنْ كُتُبِ الْادْيَانِ اجْمَعِينَ وَ نُبَيِّنُ الدِّينَ الْجَدِيدَ وَ الْعَهْدَ الْقَدِيمَ بِحَوْلِ مَوْلَانَا الِازْلِ الْقَدِيمِ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلّ.




