مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 226 من 297

الْكُوفَةِ اللَّعُوبَةِ مَخْدُوعٌ مَغْرُورٌ "مَضْحُوكً عَلَيْهِ" مِنْهُمْ !! لِمَنْ كَانَ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ لَنْ يَنْزَلِقَ الَى هَذَا الْمَنْزِلِقِ . فَكَيْفَ بِالَّذِي بِيَدِهِ الْوِلَايَةُ التَّكْوِينِيَّةُ وَ الدُّنْيَا كَالْجَوْزَةِ بَيْنَ يَدِيَّةٍ كَمَا تَعتَقِدُونَ ؟ سَوْفَ تَقُولُونَ هِيَ الْمَلْحَمَةُ الْالْهِيَّةُ فِي الْارْضِ وَهِيَ لانَتْصَارِ الدَّمِ عَلَى السَّيْفِ نَقُولُ قَبَّحَ اللَّهُ تِلْكَ الْعُقُولَ !! انَّ اللَّهُ لِيُغَارَ عَلَى دِينِهِ فَكَيْفَ لَا يَغَارُ عَلَى اهْلِ دِينِهِ ؟ كَيْفَ لِلَّهِ الْغُيُورُ انْ يُحِبُّ انْ تَكُونُ حَرِيمُهُ مُسْبِيَاتٍ مُكَشَّفَاتِ الْوُجُوهِ مُبَرِزَاتِ الشُّعُورِ امَامَ اعْدَائِهِ كَيْفَ يَقْبَلُ اللَّهُ لِحَرِيمِهِ انْ يَسْبِينَ مِنَ الْعِرَاقِ الَى الشَّامِ عَلَى يَدِ اوْبَاشً ارْجَاسْ حَيْثُ لَا يَأْمَنُ احْدُكُمْ بَانَ يَكُونُ عَرضَهُ بَيْنَ يَدٍ غَرِيبٍ لَا بَيْنَ يَدِ عَدُوٍّ فَكَيْفَ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَرْضَى انْ يَكُونَ عَرْضُهُ بَيْنَ يَدِ عَدُوِّهِ !!!

وَاللَّهِ مَا قَدرْتُمُ اللَّهُ حَقَّ قُدْرَةِ الْفَرْقِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ايُّهَا السُّفَهَاءُ انْنَا نُنَزِّهُ الْبَارِيَ وَانْتُمْ تُذِلُّونَ الْعَالِيَ !! وَلَنْ تَرْضَوْا بِحُسَيْنً الَا وَهُوَ تَحْتَ نَعْلِ الشَّمَرِ الْخَبِيثِ الزَّانِي !!

مَا اُرِيدَ بِعَزْمِي ذَا

الَا تَنْزِيهُ سِرِّ الْحَيَاةِ

مَا اُرِيدَ بِدِفَاعِيْ ذَا

الَا تَنْزِيهُ مَاءِ الْحَيَاةِ

حُسَيْنً اذَا لَا مَحْسُوسَ

حُسَيْنً اذْ لَا مَلْمُوسِ

فَكَيْفَ بِذَا انْ يَكُونُ

تَحْتَ سَنَابِكَ الْعَدَا!!

الصفحة 226 من 297