وَقَالَ عَزَّ عِزِّهُ عَنْ كُتُبِهِمْ وَ حَرْبِهِمْ عَلَيْهِ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَخَافُونِي وَهَذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ قَاتِلِي 1
فَهَلْ يُخِيفُونَ مَنْ بِيَدِهِ مُلْكَ السَّمَاوَاتِ وَ الْارْضِ !؟ام انَّه المَكرُ الالَهِي ، قَبَّحَ اللَّهُ تِلْكَ الْعُقُولَ الَّتِي تُظَنُّ بِالرَّبِّ الْمَعْبُودِ هَذِهِ الظُّنُونَ
وَ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَزَّ عِزَّهُ أَنَّهُ قَالَ مُوبِّخَاً شِيعَتَهُ الَّذِينَ خَذَلُوا أَبَاهُ وَقَتَلُوهُ قَائِلًا "أَيُّهَا النَّاسُ نَشَدْتُكُمْ بِاللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلَى أَبِي وَخَدَعْتُمُوهُ، وَأَعْطَيْتُمُوهُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَالْبَيْعَةَ وَقَاتَلْتُمُوهُ وَخَذَلْتُمُوهُ، فَتَبَّاً لِمَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ، وَسَوْأَةٌ لِرَأْيِكُمْ، بِأَيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ آلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ يَقُولُ لَكُمْ: "قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي وَانْتَهَكْتُمْ حُرْمَتِي فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي". 2
يَا مُقَصِّرُ اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا الْهُ الَا هُوَ كَيْفَ لِهَؤِلَاءِ الِاعْرَابِ الْبَوَّالين عَلَى عَقِيَيْهِمْ انْ يَخْدَعُوا الْحُسَيْنَ ؟ كَيْفَ لِهَؤلَاءِ الَاوْبَاشِ انْ يَضْحَكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ ؟ وَيَحْكُمُ امًّا لَكُمْ عُقُولٌ بِهَا تَعْقِلُونَ ايَهَا الْمُقَصِّرَةُ ؟امًّا لَكُمْ حَجُورً بِهَا تُدْرِكُونَ ايَهَا الْمُقَصِّرَةَ ؟ وَاَللَّهِ مَا نُرِيدُ بِكِتَابِنَا هَذَا وَ فِي نَقْلِنَا هَذَا وَفِي جُهْدِنَا هَذَا الَا تَنْزِيهَ مَوْلَانَا الْحُسَيْنِ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَلَوْ تَنَزَّلْنَا الَى عُقُولِكُمْ بَلِ الَى مَنْ تَجْعَلُونَهُمْ بِعُيُونِكُمْ مُقَصِّرَةً بَلْ نَتَنَزَّلُ لِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِمَقَامَاتِهِمُ الْعَالِيَةِ وَأَقْصَى مَا يَصِلَ الْيْهِ أَنَّهُمُ ائِمَةٌ وَخُلَفَاءُ اللَّهِ فَنَقُولُ لَهُمْ هَلْ لِلْحُسَيْنِ دَعْوَةً مُجَابَةٌ ؟ سَوْفَ يَقُولُ نَعَمْ نَقُولُ يَكْفِي لِمَنْ كَانَ لَهُ دَعْوَةً مُجَابَةٌ انْ لَا يَكُونُ بَيْنَ يَدِ اهْلِ




