مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 297

الْأَخْبَارِ الَّتِي تُشِيرُ إِلَى انْ مَنْ حَضَرَ كَرْبَلَاءَ هُمْ مِنَ الَّذِينَ ادَّعَوْا الْمَحَبَّةَ وَ الْمُوَالَاةَ مِنْ دُونِ اعْتِقَادً صَحِيحٍ وَ عَمَلٍ صَرِيحٍ

" رَسَائِلُ اهْلِ الْكُوفَةِ لِلْمَوْلَى تُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ مِنْ مُحِبِّيهِ! "

أَرْسَلَ الْكُوفِيُّونَ بِرِسَالَةٍ إِلَى مولانا الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ مِنْ خِلَالِ هَانِي بْنِ هَانِي السَّبِيعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ جَاءَ فِيهَا: لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ شِيعَتِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا بَعْدُ فَحَيَّهَلْ 1 فَإِنَّ النَّاسَ يَنْتَظِرُونَكَ لَا رَأْيَ لَهُمْ غَيْرُكَ فَالْعَجَلَ الْعَجَلَ ثُمَّ الْعَجَلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ كَتَبَ كُلٌّ مِنْ شَبْثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَحَجَّارِ بْنُ أَبْجَرَ، وَيَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رُوَيْمٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الْقَيْسِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُرْوَةَ التَّمِيمِيُّ، رِسَالَةً إِلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُونَ فِيهَا: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَخْصَبَ الْجَنَابُ وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ فَإِذَا شِئْتَ فَأَقْدِمْ عَلَى جُنْدٍ مُجَنَّدَةٍ 2

هَذَا بَيَانً صَرِيحٌ انْ شِيعَتُهُ فِي الْكُوفَةِ فِي انْتِظَارِهِ سَلَوا السُّيُوفَ مِنْ أَغْمَادِهَا وَ انْتَضَوا النِّبَالَ مِنْ أَكِنَّتِهَا وَلَكِنْ مَا كَانَ قَوْلُهُمْ إِلَّا كَذِبًا وَفِعْلُهُمْ إِلَّا شَنِيعًا فَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ عِلْماً بَأنَ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ من مَنْ شَهِدَ يَوْمَ الطُّفُوفِ ضِدَّ الرَّبِّ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَارَبَ بَيْنَ يَدِ الْمَوْلَى امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزَّهُ

الهوامش

1أي عجّلْ
2مناقب آل ابي طالب ج٣ ص٢٤١
الصفحة 223 من 297