الْأَخْبَارِ الَّتِي تُشِيرُ إِلَى انْ مَنْ حَضَرَ كَرْبَلَاءَ هُمْ مِنَ الَّذِينَ ادَّعَوْا الْمَحَبَّةَ وَ الْمُوَالَاةَ مِنْ دُونِ اعْتِقَادً صَحِيحٍ وَ عَمَلٍ صَرِيحٍ
" رَسَائِلُ اهْلِ الْكُوفَةِ لِلْمَوْلَى تُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ مِنْ مُحِبِّيهِ! "
أَرْسَلَ الْكُوفِيُّونَ بِرِسَالَةٍ إِلَى مولانا الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ مِنْ خِلَالِ هَانِي بْنِ هَانِي السَّبِيعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ جَاءَ فِيهَا: لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ شِيعَتِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا بَعْدُ فَحَيَّهَلْ 1 فَإِنَّ النَّاسَ يَنْتَظِرُونَكَ لَا رَأْيَ لَهُمْ غَيْرُكَ فَالْعَجَلَ الْعَجَلَ ثُمَّ الْعَجَلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ كَتَبَ كُلٌّ مِنْ شَبْثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَحَجَّارِ بْنُ أَبْجَرَ، وَيَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رُوَيْمٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الْقَيْسِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُرْوَةَ التَّمِيمِيُّ، رِسَالَةً إِلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُونَ فِيهَا: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَخْصَبَ الْجَنَابُ وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ فَإِذَا شِئْتَ فَأَقْدِمْ عَلَى جُنْدٍ مُجَنَّدَةٍ 2
هَذَا بَيَانً صَرِيحٌ انْ شِيعَتُهُ فِي الْكُوفَةِ فِي انْتِظَارِهِ سَلَوا السُّيُوفَ مِنْ أَغْمَادِهَا وَ انْتَضَوا النِّبَالَ مِنْ أَكِنَّتِهَا وَلَكِنْ مَا كَانَ قَوْلُهُمْ إِلَّا كَذِبًا وَفِعْلُهُمْ إِلَّا شَنِيعًا فَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ عِلْماً بَأنَ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ من مَنْ شَهِدَ يَوْمَ الطُّفُوفِ ضِدَّ الرَّبِّ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَارَبَ بَيْنَ يَدِ الْمَوْلَى امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزَّهُ




