مَقْتَلَكُمْ لِأَبِي، وَسَلَبُكُمْ ثِقَلِي، وَطَعْنُكُمْ فِي بَطْنِي وَإِنِّي قَدْ بَايَعْتُ مُعَاوِيَةَ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا 1
قتل مولانا الحسين عزّ عزّه
جَاءَ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي اوْلِ الْبَحْثِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرَاً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ ( جل عَنْ المَوتِ ) يَا تَرَى مِنَ الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنَ عَزَّ عِزَّهُ جَلَّ مَالِكَ الْمَلِكِ انْ يَنَالُهُ حَدَّ سَيْفٍ أَوْ طَعْنِ رُمْحٍ وَلَكِنَّ الْخَبَرَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الظَّاهِرِ ايْ مَا خُيِّلَ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ
الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنَ عِزَّ عِزَّهُ هُمُ الَّذِينَ ادَّعَوْا مَحَبَّتَهُ وَ مُشَايَعَتَهُ وَالَّذِينَ قَالَ مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ فِيهِمْ مِنْ اهْلِ الْكُوفَةِ :
أَجَلْ وَاللهِ غَدَرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ ، وَشَجَتْ 2 عَلَيْهِ أُصُولُكُمْ، وَتَأَزَّرَتْ 3 فُرُوعُكُمْ، فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرَةٍ، شَجَى 4 لِلنَّاظِرِ، وَأُكْلَةً5 لِلْغَاصِبِ 6 7
ايٌّ وَاللَّهُ غَدْرٌ قَدِيمٌ فَهُمْ بَنِي اسْرَائِيلَ غَدْرَةَ الِانْبِيَاءِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ




