مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 297

مَقْتَلَكُمْ لِأَبِي، وَسَلَبُكُمْ ثِقَلِي، وَطَعْنُكُمْ فِي بَطْنِي وَإِنِّي قَدْ بَايَعْتُ مُعَاوِيَةَ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا 1

قتل مولانا الحسين عزّ عزّه

جَاءَ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي اوْلِ الْبَحْثِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرَاً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ ( جل عَنْ المَوتِ ) يَا تَرَى مِنَ الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنَ عَزَّ عِزَّهُ جَلَّ مَالِكَ الْمَلِكِ انْ يَنَالُهُ حَدَّ سَيْفٍ أَوْ طَعْنِ رُمْحٍ وَلَكِنَّ الْخَبَرَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الظَّاهِرِ ايْ مَا خُيِّلَ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ

الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنَ عِزَّ عِزَّهُ هُمُ الَّذِينَ ادَّعَوْا مَحَبَّتَهُ وَ مُشَايَعَتَهُ وَالَّذِينَ قَالَ مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ فِيهِمْ مِنْ اهْلِ الْكُوفَةِ :

أَجَلْ وَاللهِ غَدَرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ ، وَشَجَتْ 2 عَلَيْهِ أُصُولُكُمْ، وَتَأَزَّرَتْ 3 فُرُوعُكُمْ، فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرَةٍ، شَجَى 4 لِلنَّاظِرِ، وَأُكْلَةً5 لِلْغَاصِبِ 6 7

ايٌّ وَاللَّهُ غَدْرٌ قَدِيمٌ فَهُمْ بَنِي اسْرَائِيلَ غَدْرَةَ الِانْبِيَاءِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

الهوامش

1مروج والذهب ومعادن الجوهر ج2 ص 427
2وشَج الشَّيءُ: اشتبك وتداخل والتفّ
3التأزير: مصدر أزر بتشديد الزاي: إذا جعل له إزارا ، وتأزير المسجد: جعل خشب أو لباد أو طلاء على أسفل جدرانه.
4شَجَاهُ الأَمْرُ ً: حَزَنَهُ
5والاكلة - بضم الهمزة -: اللقمة
6غَاصِبٌ لِحُقُوقِ غَيْرِهِ : يَأْخُذُهَا قَهْراً وَظُلْماً
7الأخلاق الحسينية ص٣١١
الصفحة 221 من 297