الدِّينُ الْمَتِينُ وَ لَمْ يَكُونُوا نَائِمِينَ وَ فِي مِلْذَاتِ الدُّنْيَا مُتَنَعِّمِينَ كَمَا هُوَ حَالُ كَثِيرٍ مِنَ الْمُدَّعِيَينَ الَّذِينَ أَدْعَوْا انَّهُمْ خَصِيبِينَ
وَ لَقَدْ تَعَرَّضَ شَيْخُنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِلسِّجْنِ وَ التَغَرِيبِ فِي الْبِلَادِ بِسَبَبِ حُبِّهِ وَ وَلَائِهِ لِعَلِيٍّ وَ الْهُ جَلَّ عَلَاهُمُ الْأَعْلَى لَا كَمَا الْحَالُ عِنْدَ مَشَايِخِ الْمَقَصِّرَةِ الَّذِينَ تَنَعَّمُوا عِنْدَ السَّلَاطِيِّينَ وَ جَلَبُوا أَمْوَالَ الْخُمْسِ مِنَ الْمَسَاكِينِ وَ قَالَ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ فِي حَالِ أَسْرِهِ فِي بَغْدَادَ
بِسَجْنِ بَغْدَادَ فِي طَوَابِقِهَا بِحُبِّ مَوْلَايْ قَدْ يُعَادُونِي
حَالُهُ كَحَالِ اصْحَابِ هَذَا الدِّينِ جَمِيعًا الَّذِينَ عَانَو مِنْ الْوَيْلَاتِ وَالظُّلْمِ وَالتَّشْرِيدِ وَالْقَتْلِ وَإلصَّاقِ التُّهَمِ الْبَاطِلَةِ بِهِمْ وَهَذِهِ قَدْ تَكُونُ ابْرَزَّ مَا تَعَرَّضُوا لَهُ ، فَلَمْ يَسَلَّمُ اصْحَابُ هَذِهِ الْفُرْقَةِ فِي أَيِّ زَمَنٍ كَانُوا بِهِ ، فَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ وَاصْحَابَه عَلَيهِمُ السَلَامُ الَّذِينَ تَعَرَّضُوا لِمُخْتَلِفِ التُهَمِ ْومُحَارَبَةِ المجتمع ، مُرُورًا بَعْدَهُمْ بِمَنْ تَعَرَّضَ لِلْقَتْلِ او مَنْ ادَّعَى الْجُنُونَ تَقَيَّتاً اوْ "اصْبَحَ فَاسِدُ الْعَقِيدَةِ لَا يُؤْخَذُ بِرِوَايَتِهِ كَمَا يَقُولُونَ"
امًا بِخُصُوصِ ابْرِزِ مُعْتَقَدَاتِ هَذِهِ الْمَجْمُوعَةِ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ بِأُلُوهِيَّةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ وَظُهُورُهُ بِصُورَتِهِ تَخَيَّلٌ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ ثُمَّ فِي سَطْرِ الَّائِمَةِ وَيَعْتَقِدُونَ بِالْأَبْوَابِ وَهُمْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ اصْحَابِ الَّائِمَةِ الَّذِينَ يَهْدُونَ مِنْ دُونِهِمْ لِمَعْرِفَةِ سَيِّدِهِمْ و يَكُونُونَ هُمُ الطَّرِيقَ لمستحقي الوصولَ إلى الرَبُ المَعبُودِ ولِسَبْقِ إِجَابَتِهِمْ وَتَحَمُّلِهِمْ مَالِمْ يَتَحَمَّلُهُ غَيْرُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ صلى الله عليهم




