المقصّرة هم بنو إسرائيل هذا الزّمان
فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} . قَالَ: قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ طَعْنُ الْحَسَنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً- قَالَ- قَتْلُ الْحُسَيْنِ عَزّ عزهم فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُوْلَاهُمَا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادَاً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عَزَّ عِزُّهُ . 1
فَهُمْ بَنِي اسْرَائِيلَ هَذَا الزَّمَانَ وَهُمْ قَتَلَهُ الِانْبِيَاءُ فِي كُلِّ زَمَانٍ كَمَا قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عِنْدَمَا اخْبَرَ الْمُفَضَّلَ إَنَّ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ يَزُورُونَ الْحُسَيْنَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَهُمْ قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ
المقصّرة هم الّذين هداهم الله فاستحبّوا العمى على الهدى
عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مولانا أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: وَ قَوْلُهُ: {كَذَبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا}قَالَ: ثَمُودُ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: { وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ } وَ هُوَ السَّيْفُ اذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ




