مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 297

تَأْكُلُونَ لَا يَوْمًا وَاحِدًا، وَلَا يَوْمَيْنِ، وَلَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ، وَلَا عَشَرَةَ أَيَّامٍ، وَلَا عِشْرِينَ يَوْمًا . 1

بَلْ شَهْرًا مِنَ ٱلزَّمَانِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَنَاخِرِكُمْ، وَيَصِيرَ لَكُمْ كَرَاهَةً، لِأَنَّكُمْ رَفَضْتُمُ ٱلرَّبَّ ٱلَّذِي فِي وَسَطِكُمْ وَبَكَيْتُمْ أَمَامَهُ قَائِلِينَ: لِمَاذَا خَرَجْنَا مِنْ مِصْرَ؟2

لَأَنَّكُمْ رَفَضْتُمُ الرَّبَّ الَّذِي بَيْنَ ايْدِيكُمْ !!!

وَبِالضَّبْطِ هَذَا حَالُ الْمُقَصِّرَةِ مِنَ الشِّيعَةِ فَهُمْ بَنِي اسْرَائِيلَ الْيَوْمَ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ مُلْكَ النُّبُوَّةِ ايْ ظَهَرَ الرَّبُّ بَيْنَهُمْ وَأَظْهَرَ لَهُمْ عِلْمَهُ وَدِينَهُ وَلَكِنَّهُمْ عَتَوْا عَنِ امْرِهِ وَحَارَبُوهُ وَنَقَضُوا الْعُهُودَ كَمَا فَعَلَ اجْدَادُهُمْ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَحِقُّوا بِذَلِكَ التَّلْبِيسَ وَالْمَكْرَ لِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ وَخِذْلانِهِمْ لِلَّهِ الظَّاهِرِ بَيْنَهُمْ.. كَمَا اسْتَحَقّ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ التَّلْبِيسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ انْهُ وَاقِعٌ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ فَهَذِهِ الْأُمَّةُ كَسَابِقَتِهَا ..

فَاعْلَمْ أَنَّنَا لَا نُنْكِرُ مَا وَرْدَ عَنِ ال مُحَمَّدٍ فِي حَادِثَةِ كَرْبَلَاءَ وَ الْقَتْلِ وَالْحَثِّ عَلَى الْبُكَاءِ وَاللَّطْمِ بل نَقُولُ انْهُ تَلْبِيسٌ جَزَاءً لِإِعْمَالِهِمْ وَهَذَا الْمَفْهُومُ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ اهْلِ الْبَيْتِ

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ مولانا أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهَ عَزَّ عِزُّهُ ،

الهوامش

1العدد 11:19
2العدد 11:20
الصفحة 211 من 297