٥ - الِأنْوَارُ وَالْحَجْبُ
٦ - نُورُ الْبَصِيرَةِ
٧ - اللَّمَعُ فِي أسِّرَارِ الْجَمْعِ
٨ - الْخَوَارِجُ
٩ - عَقْدُ الْجَلِيِّ
١٠- الْمَعَانِي فِي مَعْرِفَةِ الْمَثَانِي
١١- كِتَابُ الْعَوَالِي
١٢- الْمُرْشِدُ
١٣- رِسَالَةٌ مَا الْمَسِيحِيَّةُ
١٤- لُمْعَةُ الِأسْرَارِ فِي مَعْرِفَةِ الْعَلِيِّ الْجَبَّارِ
١٥ - ذَمُّ التَّأْنِيثِ
١٦ -الْهِدَايَةُ الْكُبْرَى
١٧- دِيوَانُ الشِّعْرِ
١٨- الْمَائِدَةُ
19- الِابْوَابُ
فَعَمِلَ شَيْخُنَا قُدِّسَ سِرَهُ مَعَ تَلَامِيذِهِ فِي نَشْرِ الدَّعْوَةِ فِي الْعِرَاقِ وَ بِلَادِ الشَّامِ عَلَى يَدِ تَلَامِيذِهِ السِّرِّيِّينَ وَ بِدَعْمٍ مِنْ دَوْلَةِ الْحَمْدَانِيِّينَ عَلَى يَدِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الْحَمْدَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَكَانُوا يَبْثُونَ احَادِيثَ الْعَتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَ يَنْشُرُونَ دِينَ الْحَقِّ الْقَائِمِ عَلَى التَّوْحِيدِ الْمَرْئِيِّ الظَّاهِرِ بِالصُّورَةِ الِانْزِعِيَّةِ وَ نَبْذِ الشِّرْكِ الْمَخْفِيِّ وَ هُوَ عِبَادَةُ الْإِلَهِ الْوَهْمُ كَمَا هُوَ مَوْجُودٌ عِنْدَ الْمُقَصِّرَةِ وَ أَشْبَاهِهِمْ ، فَبِحِنْكَةِ السَّيِّدِ ابُو عَبْدَاللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ وَ عَمِلِ تَلَامِيذِهِ انْتَشَرَ هَذَا




