وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنْ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلَا تُغِيرُونَ وَتُغْزَوْنَ وَلَا تَغْزُونَ وَيُعْصَى اللهُ وَتَرْضَوْنَ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْضِ1 أَمْهِلْنَا يُسَبَّخُ2 عَنَّا الْحَرُّ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقَرِّ3 أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللهَ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ . 4
فَيَا سَيِّدَتِي ابِيكْ عَلَيَّ يَنْتَفِظُ غَضَباً وَيَدْعُوا النَّاسَ الَى الْجِهَادِ عَازِماً لِمَنِ اخَذَ مِنْ مُعَاهَدَةً مُشْرِكَةِ حَبَّةِ خَرْدَلً مِنْ قذَارَاتِ الدُّنْيَا فَكَيْفَ لَا يَنْتَفِض غَضَبًا وَ مَكْراً بِمَنْ رَامَ الَى انْ يَكْشِفُ وُجُوهَكُنَّ وَ يَنْظُرُ فِي مَلَامِحِكُنَّ طَمعًا !!
عَلِيٌ اكْبُرْ عَلَيٌ اكْبُرْ عَلَيٌ اكْبُرْ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ وَ يَفْتَرِي الْمُفْتَرُونَ .
فَلَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مَوْلَايَ انْ لَمْ يَنْهَض مَنْ اقْرَعْتَ اسْمَاعَهُمْ حِينَهَا فَهَا نَحْنُ مَوْلَايَ طَوْعَ يَدَيْكَ لَا غَايَةَ لَنَا إِلَّا الذَّبِّ عَنْ وِلَايَتِكَ وَدِينِكَ وَأَمْرِكَ قَائِمِينَ إِلَى انْ تُظْهِرِ امْرَكَ .




