الْمَلَائِكَةُ مِنْ السَّمَاءِ وَفَرَدَتْ أَجْنِحَتُهَا وَصَنَعَتْ حِجَابَاً حَوْلَ الْعَلَوِيَّاتِ لَا يُمْكِنُ لِأَيِّ شَخْصٍ أَنْ يَرَى الْمُخَدِّرَاتِ 1
الَانْ مَاذَا نَصِدِّقُ سَبْوا كَالْعَبِيدِ امْ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ حَجَبَتِ النَّاسُ عَنِ الرُّؤْيَا أَوْ تَقُلُّ لَا إِنَّمَا وَقَعَ الشَّبَهُ فِي الضِّدِّ كَمَا يَقُولُ بِذَلِكَ الْغُلَاةُ اعْلَى اللهُ مَقَامَهُمْ ؟
وَهَذِهِ احَادِيثُ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ الْوَاقِفَيةِ تَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بِأَخْبَارِ الَّائِمَةِ الْأَطْهَارِ عَزَّ عِزِّهُمْ عَمَّا جَرَى عَلَى السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ مِنْهَا النُّورُ وَ الرَّحْمَةُ
وَعَنْهُ عِزَّ عِزُّهُ : وَكَذَلِكَ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ عِزَّ عِزُّهَا ، جَمِيعُ مَا نَزَلَ مِنْ الْمَصَائِبِ وَالْأَشْيَاءِ الْمُنْكَرَةِ كَانَ عَلَى الْخَيَالِ وَهُوَ السِّتْرُ 2
عِلْماً انَّ الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ لَا يَهْتَمُّونَ كَثِيرًا بِمِثْلِ هَذِهِ الْقَضَايَا فَكُلُّ الْأُمُورِ قَائِمَةٌ عِنْدَهُمْ حَوْلَ ائْمَتِهِمْ الْمُدَّعِيَينَ انْ كَانُوا مِنَ النِّزَارِيَّةِ أَوِ الطِّيبِيَّةِ وَبَاقِي مِلَلِهِمُ الْمُشْرِكَةِ
وَنَزِيدُ الْقَارِئ وَنَقُولُ لَيْسَ فَقَطْ الضَّرْبُ وَالرُّؤْيَةُ لَمْ تَتَحَقَّقْ بَلْ حَتَّى اصْوَاتُهُنَّ لَمْ تُسْمَعْ وَحَتَّى الْخُطْبَةُ الْمُعْرُفَةُ لِلسَّيِّدَةِ زَيْنَبُ جَلَّ ذِكْرُهَا حَقِيقَتَهَا غَيْرَ الَّذِي سَمِعْتَهُ وَعَرَفْتْهُ وَلَكِنَّ الْمَقَامَ لَا يَسْمَعُ بِالتَّوَسُّعِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ جَلَّ جَلَالُ مَوْلَاتِنَا الَّتِي كَانَتْ تَمْنَعُ اللِّقَاءَ حَتَّى مَعَ الْاعْمَى فَتَقُولُ انْ لَمْ يَكُنْ يَرَانِي فَأَنَا أَرَاهُ ، وَتَمْنَعُ انْ يَصِلُ حَتَّى الْهَوَاءَ وَالرَّائِحَةُ لِلْغَرِيبِ فَلَا تَكُونُ فِي فَضَاءٍ




