اسْتَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ حَافِظُكُمْ وَحَامِيكُمْ ، وَسَيُنْجِيكُمْ مِنْ شَرِّ الْأَعْدَاءِ ، وَيَجْعَلُ عَاقِبَةَ أَمْرِكُمْ إِلَى خَيْرٍ ، وَيُعَذِّبُ أُعَادِيكُمْ بِأَنْوَاعِ البَلَاءِ وَ يُعَوِّضَكُمُ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْبَلِيَّةِ أَنْوَاعَ النِّعَمِ وَالْكَرَامَةِ ، فَلَا تَشْكُّوا ، وَلَا تَقُولُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ مَا يَنْقُصُ قَدْرَكُمْ .
فَأَيْنَ الْحِمَايَةُ وَالْحِفْظُ ؟
وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ نُوَّابِ السُّوءِ وَ الضَّلَالَةِ الَّذِينَ قَطَعُوا الطَّرِيقَ وَ الْأَمْرُ الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ بِهِ انْ يُوصِلُ وَ الْبَابَ الَّذِي يُقْرَعُ وَ جَلَسُوا فِي دَكَاكِينِهِمْ يَجِبُّونَ أَمْوَالَكُمْ كَحَالِ مَرَاجِعِكُمُ الْيَوْمَ
وَقَدْ جَاءَ عَنْ نَاحِيةِ جِبَايَةُ الأَمْوَالِ
( وَسَبْيَ أَهْلُكَ كَالْعَبِيدِ، وَصُفِّدُوا فِي الْحَدِيدِ فَوْقَ أَقْتَابِ الْمَطَيَّاتِ، تَلْفَحُ وُجُوهُهُمْ حُرُورُ الْهَاجِرَاتِ، يُسَاقُونَ فِي الْفَلَوَاتِ أَيْدِيَهُمْ مَغْلُولَةٌ إِلَى الْأَعْنَاقِ، يُطَافُ بِهِمْ فِي الْأَسْوَاقِ ). !!!
أيْطَافُ بِزَيْنَبَ وأمُ كْلثُومَ و سُكِينَةَ وَ رُقَيَةَ فِي الْأَسْوَاقِ كَالْعَبِيدِ !! وَيْلَكُمْ مَا أجْرَأْكُمْ عَلَى اللَّهِ !! فَهَلْ شَرَّفُ اللَّهُ هَيِّنَ لَيَهْتِكَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ ؟
وَهَلْ يُوعَدُ الْمُؤْمِنُ بِالْعِزَّةِ وَيَأمِرُهُ بِالسَّتْرِ وَيَهْتِكُ سَتْرَ مولانا الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ؟
فَكَيفَ قَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ حَافِظُكُمْ وَحَامِيكُمْ ، وَسَيُنْجِيكُمْ مِنْ شَرِّ الْأَعْدَاءِ ، وَيَجْعَلُ عَاقِبَةَ أَمْرِكُمْ إِلَى خَيْرٍ ، وَيُعَذِّبُ أُعَادِيكُمْ بِأَنْوَاعِ البَلَاءِ ،




