اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا مَنْ حَفِظَتْ اْلْإِمَامَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فِي القَتْلَى وَ بَذَلَتْ نَفْسَهَا فِي نَجَاةِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَزَّ عِزٌّهُ فِي مَجْلِسِ أَشْقَى اْلْأَشْقِيَاءِ وَ نَطَقَتْ كَنُطْقِ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ وَ حَوْلَهَا كَثِيرٌ مِنَ اْلْأَعْدَاءِ. 1
فَهَذَا نُطْقُهَا عَزَّ عِزُّهَا نَطَقٌ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ فَكَيْفَ لِزَينَبُ انْ تُسْبَى وَ تُضْرَبُ عَلَى يَدِ الْارْجَاسِ وَ تَدْخُلُ الْأَسْوَاقَ كَاشِفَة الشِّعْرِ ! قَبَّحَ اللَّهُ الْقَائِلِينَ بِهَذَا الْقَوْلِ الشَّنِيعِ
قَالَ مَوْلَانَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ لِمَوْلَاتِنَا زَيْنَبَ عَزَّ عِزُّهُمَا : أَنْتِ بِحَمْدِ اللهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةِ ، وَفَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ 2
فَتَفَكَّرْ يَا عَزِيزِي فَكَيْفَ مَنْ كَانَتْ عَالِمَةً غَيْرَ مُعَلَّمَةٍ انْ يُصِيبُهَا الذُّلُّ كَمَا يَقُولُ الْمُقَصِّرَةُ .
واليهِ الإشَارةِ :
(سٌبٌّوحٌ قٌدُّوسٌ رَبُّنَا وَرَبُّ المَلَائَكَةِ وَالرُوحِ. سُبْحَانَ الدَائَمِ غَيْرَ الغَافِلِ، سُبْحَانَ العَالِمَ بِغَيرِ تَعلَيمٍ) 3
فسبحان العالمةُ بغير تعليمٍ .
وَكَيْفَ لمن وعدها اللَّهُ وقال لهن :




