إهِدَاءٌ
مِنَ الِاحْرَارِ الَى أَبِي الِاحْرَارِ
مَوْلَانَا سَيِّدُ الشُهَدَاءِ والِابْرَارِ
مَالِكُ الْمُلْكِ فِي الِاطِّوَارِ وَالأَدْوَارِ
إِلَى مَنْ لَازَمَنِي وَرَافَقَنِي بِكُلِّ تَنَقُّلَاتِ الْأَطْوَارِ الَّتِي مَرَرْتُ بِهَا مَاسِكًا بِيَدِي يُقِيلُ عَثْرَتِي وَيَغْفِرُ زَلَّتِي وَيُرْشِدُنِي بِنُورِ وَجْهِهِ وَيُنِيرُ الطَرِيقَ بِنَارِ حُبِّهِ ، مِنْ سَايِرِ فَهْمِي وَإِدْرَاكِي الْبَسِيطِ حَتَّى رَفَعَنِي بِرِفْقٍ مَوْلَايَ وَخَالِقِي وَخَالِقِ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ الْحُسَيْنُ جَلَّ ذِكْرُهُ الْمُنَزَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْجَاهِلُونَ
وَإِلَى إِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ طُلَّابِ الْحَقِيقَةِ السَاعِينَ لِلْخَلَاصِ مِنْ شِرَاكِ الْجَهْلِ وَايَادِي الْكَافِرِينَ
نَضَعُ بَيْنَ أَيْدِيْكمْ هَذَا الْجُهْدَ رَاجِينَ أَنْ يَكُونَ بَوَّابَةَ نُورٍ لَكمُ




