{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلِأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلِمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلِأُنْثَىٰ وَمَا لَهُمْ بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ٱلِحَقِّ شَيٍّ} 1
نَقُولُ بِتَسْدِيدِهِ انْهَ يَجِبُ انْ يُدْرِكُ الْمُؤْمِنُ انْ نِسَاءِ ال مُحَمَّدٌ لِسِنَ في الحَقِيقَةِ أنْاثٌ وَ نَعْنِي بِذَلِكَ انَّ الصُّورَةِ صُورَةُ امْرَأَةٍ وَلَكِنَّ خَصَائِصَ هَذِهِ الصُّورَةِ لَا يَقَعُ بِهَا الطَّمْثُ وَ الرَّفَثُ وَ لَا يَقَعُ بِهَا كَمَا يَقَعُ بِالنِّسَاءِ الطَّبِيعِيَّاتِ إِنَّمَا هِيَ صُوَرٌ وَثِيَابٌ لَبِسَتْ لِلْحُجَّةِ وَ التَّأْنِيسُ فَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عِزَّ عِزُّهَا هِيَ صُورَةُ الِاسْمِ مُحَمَّدٍ الَّذِي ظَهَرَ مِنْ خِلَالِهَا بِصُورَةِ التَّأْنِيثِ اخْتِبَارَاً لِلْخَلْقِ وَاثِّبَاتًا لِلْحُجَّةِ
قَالَ مَوْلَانَا بَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ منْهٌ السَلَامُ فِي حَقِّهَا عَزَّ عِزُّهَا : فَنَظَرَ إِلَيْهَا الْمُخَالِفُونَ إِنَّهَا بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّهَا فَطَرَتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالْعَوَالِمَ وَأَنَّهَا جَوْهَرَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ2
وَهِيَ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْعَوَالِمِ وَ لَكِنَّ الظُّهُورَ اقْتَضَى هَذِهِ الصُّورَةَ لِلِاخْتِبَارِ مِنْ جِهَةٍ وَ لِإِقَامَةِ الْحُجَّةِ مِنْ جِهَةٍ بَلْ وَهَذَا الِاخْتِبَارُ وَقَعَ فِي الْعَالَمِ النُّورَانِيِّ الْكَبِيرِ




