مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 297

{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلِأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلِمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلِأُنْثَىٰ وَمَا لَهُمْ بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ٱلِحَقِّ شَيٍّ} 1

نَقُولُ بِتَسْدِيدِهِ انْهَ يَجِبُ انْ يُدْرِكُ الْمُؤْمِنُ انْ نِسَاءِ ال مُحَمَّدٌ لِسِنَ في الحَقِيقَةِ أنْاثٌ وَ نَعْنِي بِذَلِكَ انَّ الصُّورَةِ صُورَةُ امْرَأَةٍ وَلَكِنَّ خَصَائِصَ هَذِهِ الصُّورَةِ لَا يَقَعُ بِهَا الطَّمْثُ وَ الرَّفَثُ وَ لَا يَقَعُ بِهَا كَمَا يَقَعُ بِالنِّسَاءِ الطَّبِيعِيَّاتِ إِنَّمَا هِيَ صُوَرٌ وَثِيَابٌ لَبِسَتْ لِلْحُجَّةِ وَ التَّأْنِيسُ فَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عِزَّ عِزُّهَا هِيَ صُورَةُ الِاسْمِ مُحَمَّدٍ الَّذِي ظَهَرَ مِنْ خِلَالِهَا بِصُورَةِ التَّأْنِيثِ اخْتِبَارَاً لِلْخَلْقِ وَاثِّبَاتًا لِلْحُجَّةِ

قَالَ مَوْلَانَا بَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ منْهٌ السَلَامُ فِي حَقِّهَا عَزَّ عِزُّهَا : فَنَظَرَ إِلَيْهَا الْمُخَالِفُونَ إِنَّهَا بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّهَا فَطَرَتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالْعَوَالِمَ وَأَنَّهَا جَوْهَرَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ2

وَهِيَ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْعَوَالِمِ وَ لَكِنَّ الظُّهُورَ اقْتَضَى هَذِهِ الصُّورَةَ لِلِاخْتِبَارِ مِنْ جِهَةٍ وَ لِإِقَامَةِ الْحُجَّةِ مِنْ جِهَةٍ بَلْ وَهَذَا الِاخْتِبَارُ وَقَعَ فِي الْعَالَمِ النُّورَانِيِّ الْكَبِيرِ

الهوامش

1سورة النجم الاية 27 - 28
2المجالس النميرية
الصفحة 199 من 297