الفصل السّابع: التّشبيه في سبي النّساء
انَ مِنْ اكْثَرِ الْمَسَائِلِ الَّتِي تُفَنِّنُ الْمُقَصِّرَةَ مِنْ خِلَالِهَا بِالِإسَاءةِ لآلِ مُحَمَّدِ عِزَّ عِزُّهُمْ هِيَ مَسْأَلَةُ سَبْيِ النِّسَاءِ جَلَّ جَلَالُهُمْ فَتَجْرَأوا عَلَى اللَّهِ بِجَهْلِهِمْ وَعِنَادِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ وَلَمْ يَسْتَحْوِا مِنَ اللَّهِ بِالِاعْتِقَادِ "بِهَتْكِ شَرَفِ ال مُحَمَّدٍ" بِظَنِّهِمُ الْبَائِسِ ، وَ وَضُوعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ الْعَجِيبَةِ وَ الْقِصَصِ الْغَرِيبَةِ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ وَ التَّهَكُّمِ عَلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ وَاللَّهُ اعْلَمْ مَاذَا يَجُولُ فِي بَوَاطِنَ الْمُقَصِّرَةُ مِنْ الْأَفْكَارِ وَلَكِنَّهُمْ متُهَمُونَ خَاطِئوُنَ مُجرِمُونَ فيِ اقوَالِهْم يُخْشىَ منِ بَوَاطِنِهم وظُنُونِهِم نَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنْ هَذِهِ الظُّنُونِ وَ الآثَامِ فَقَد بَاضَ وَفَرْخَ فِي عُقُولِهِمُ الشَّيْطَانُ !
سِنُورِدُ فِي هَذَا الفصلَ النُّصُوصَ الَّتِي تُبْطِلُ قَوْلَهُمْ وَظَنَّهُمْ بِاللهِ وَسَنَرُدُّ عَلَى بَعْضِ أَقْوَالِهِمْ..
فِي الْبِدَايَةِ بَعْدَ مَا اوَرَدْنَاهُ سَابِقًا لَوْ ثَبَتَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ انَّ الذُّلَّ وَالْهَوَان وَالتَّنْكِيل وَالْقَتْل لَا يَقَعُ بَالُ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ الْمَرَاتِبِ فَسَتَتَّضِحُ مَسَالَةُ السَّبْيِ اتِّبَاعاً أَنَّهَا تَشْبِيهٌ وَلَمْ تَقَعْ حَقِيقَةً لَانَ النِّسَاءُ التِي كُنَّ مَعَ مولانا الْحُسَيْنَ عَزَّ عِزُّهُ كُنَّ مِنَ ال مُحَمَّدٍ وَ مِنَ اهْلِ الْمَرَاتِبِ
لَكِنْ سَنُنَبِّهُ لِأُمُورٍ أُخْرَى عَسَى انْ يَنْتَفِعَ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ




