مَالِكِ اَلزُّبَيْدِي ، وَمُهَلِّلٌ بْنُ وَبَال اَلتَّغْلِبِي ، وَعُدَيُّ بْنُ مِقْدَامٍ اَلضَّبِّيْ ، وَطَارِقُ بْنُ غُنَيْمٍ الْعَبْسِيِّ وَحَيَّانِ بْنُ مُجَاشِعٍ اَلْهِلَالِي ، وَمَذْكُورٌ بْنُ اَلْأَشْعَثِ اَلضَّبِّيْ ، وَدَاوُدُ بْنُ تَمِيمٍ اِلْعَبْسِي ، وَمُحَارِبٌ بْنُ تَمِيمٍ اَلْعَبْسِيِّ وَمُحَارِبٌ بْنُ سَالِمٍ اَلْمُزْنِي ، وَمَيْهُوبُ بْنُ تَمِيمٍ بْنُ سٍنَانٍ اَلتَّمِيمِي وَعُمَرُ بْنُ عَاصِمٍ اَلْعَبْسِيّ ، وَوَاصٍلُ بْنُ مُحَارِبٍ اَلْكَنَدِيِّ . . ، وَأَخُو مَرْوَانً بْنٍ مُحَارِبٍ اَلْكَنَدِيِّ ، وِمُدَاعِسُ بْن صُولَ اَلْعَبْسِيّ ، وَمَاجِدُ بْنُ اَلْأَصَمِّ اَلْكِنَانِي ، ومُوَادِعُ بْنُ عُمَرْ اَلصَّبِيِّ ، وَدَاوُدَ بْنُ شِهَابٍ اَلْبَرْقِيِّ ، وَغُلَامُ بْنُ سَيْفِ اَلْقَهْرِيِّ ، وَمُسَاوِرُ بْنُ سِنَانٍ اَلْكِنْدِيِّ . وَمِقْدَامٌ بْنُ عَمَّارٍ اَلْمَنْقَرِي ، وَثْغَلِيَّةُ بْنُ مُهَاجِرِ اَلْعَبْسِيّ ، وَعَاصِمُ بْنُ اَلْأَشَحٍّ اَلضَّبِّيْ ، وَعُمَرً بْنُ قُدَامَةَ اَلتَّمِيمِي ، وَمُطَارَدٌ بْنُ عُوَانَةَ اَلتَّمِيمِي ، وَمُعَمِّرٌ بْنُ ثَابِتٍ اَلتَّمِيمِي ، وَطَارِقُ بْنُ مَالِكِ اَلْمَعْبَدِي ، وَمِقْدَامٌ بْنُ فَهْدٍ اَلسِّلْمِيِّ . فَهَذِهِ يَا جَابِرُ أَسْمَاءُ مِنْ سَأَلَتْ عَنْ مَعْرِفَةِ أَسْمَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ . ثُمَّ إِنَّ اَللهَ جَلَّ اِسْمُهُ نَقْلُهُمْ فِي صُوَرٍ وَأَشْهَرَهُمْ بِشُهَرٍ وَأَثَّرَهُمْ بِأثَرٍ أَبَانَهَا وَأَقَامَهَا فِيهِمْ وَحَذَّرَ مِنْهُمْ وَخَوَّفَ وَجَنَّبَ عَنْهُمْ وَصَدَفَ عَنْهُمْ وَنَعَتَهُمْ لِأَوْلِيَائِهِ وَكَشَفَهُمْ لْأَصَفِيَائِهِ فِي صُوَرٍ وَنُعُوتٍ وَأَجْنَاسٍ وَصَنَائِعَ أَبَانَهَا وَذَمَّهَا وَدَاوَمَ اَلنَّهْيَ عَنْهَا فِي أَعْذَارٍ وَإِنْذَارٍ فَلَا يَنْجُبُ مَنْ حَلَّهَا وَلَا يَقْبَلُ مَنْ شُهِّرَ بِهَا وَلَا يُسَلَّمُ مَنْ كَانَ بِأَوْصَافِهَا ، وَإِنَّمَا شَهَرَهَا اَللهُ وَمَثَّلَ بِهَا وَوَصَفَهَا لِيُحَذِّرَ هَا اَلْمُؤْمِنُونَ وَلَا يَرْكَنُ إِلَيْهَا إِلَّا اَلْمَفْتُونُونَ فَإِنَّهَا تُبْدِي عَنْهُمْ بِالرَّغْبَةِ وَتُبَدِّلُ لَهُمْ اَلطَّلَبَةُ وَتُؤْنِسُ بِالْخَدِيعَةِ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِمْ بِالذَّرِيعَةِ كما سَبَقَ فِعْلُهُمْ وِلِيزِيدَنَّ عُتُوُّهُمْ فِي كُلِّ حِينِ وَكُفْرهُمْ فِي كُلِّ أَوَانٍ مَعَ تَرَادُفِ اَلْعَذَابِ عَلَيْهِمْ وَتَضَاعُفِهِ فِيهِمْ وَلَا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ مَصْرِفًا وَلَا مَصَدِّفًا. قَالَ جَابِرٌ : فَقُلْتُ : يَا مَوْلَايَ قَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ وَعَلَى




