وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَبُو النَّوَّاسِ وَغَيْرُهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
وَهُنَاكَ أَشْخَاصٌ مِنَ الْمَمْدُوحِين ظَاهِراً وَمَذْمُومِينَ بَاطِناً كَمَثْلِ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدِ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو بَصِيرٍ الْمُرَادِيُّ وَابن أَبِي يَعْفُورٍ وَأَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَغَيْرُهُمْ لَعَنَهُم الْعَلِيُّ الْجَبَّارُ لِتَقْصِيرِهِمْ
التأسيس
لَكِنْ قَدْ يَكُونُ الْأَبْرَزَ بَيْنَ الأبواب وَمَنْ تَسَمَّتِ فرقة الموحدين بِأَسْمِهِ وَهُوَ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ الَّذِي عَاصَرَ أَرْبَعَةً مِنْ الْأَئِمَّةِ وَبَدَأَتْ مَلَامِحُ الْفِرْقَةِ الْبَاطِنِيَّةِ في حينها تَظهَرُ
الى أنْ وَصَلَ الْأَمْرُ لِلشَّيْخِ الْخُصِيبِي عليه السلام (260 ه_358 ه) الَّذِي يُعْتَبَرُ الشَّخْصِيَّةَ الِأبْرَزَ فِي تَثْبِيتِ مَلَامِحِ هَذِهِ الْفِرْقَةِ فَبَعْدَ زَمَنٍ تَوَالَتْ فِيهِ الْبِدَعُ وَ كَثُرَ قَوْلُ الزُّورِ وَتَقُوتُ شَوْكَةُ الْمُقَصِّرَةِ وَ النَّوَاصِبِ وَكَادَ دِينُ الْحَقِّ يَخْتَفِي وَ نُورُهُ يَنْطَفِي فَأَمَدَّ اللَّهُ الْحَقَّ وَاهِلَهُ بِرَجُلٌ فِي غَايَةِ النَّبَاغَةِ وَ الْمَعْرِفَةِ رَجُلٌ وَضَعَ الْأُسُسَ لِلدِّينِ الَّذِي قُتِلَ رُوَاتَهُ وَذُبِحَتْ حُمَاتُهُ وَ هُجِرَتْ أَنْصَارُهُ وَ أتَبَاعُهُ ،




