وَذَلِكَ كَرَئِيسِهِمْ الْوَحْشَ الَّذِي يَتَظَاهَرُ بِصُورَةِ السَّيّدِ الْمَسِيحِ الْحَمْلِ، إِذْ لَهُ "قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ"1
وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ إِنْجِيلِ النَّصَارَى الظَّاهِرِيِّ الضِّدِّ يَتَظَاهَرُ بِالسَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَلَكِنْ لَهُ قَرْنَانِ شِبَهُ الْخَرُوفِ لَعَنَهُ اللَّهُ
حَدِيثُ السَّبْعِينَ وَهُوَ تَفْصِيلٌ لِمَا ارَدْنَا قَوْلَهُ فِي هَذَا الْبَحْثِ سَوْفَ نَنْقُلُ جُزْءً مِنْهُ فِيهِ الْكِفَايَةُ انْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ طَلَبَ الْحَقَّ بِحُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَ طَلَبِ الْهِدَايَةِ بِحُسْنِ الِاتِّبَاع. ..
كِتَابُ شَرْحِ اَلسَّبْعِينَ عن اَلَّذِينَ لَا يَنْجُبُونَ وَنَعَتِ نُعُوتِهِمْ وَصِفَاتِهِمْ وَأَجْنَاسِهِمْ وَصَنَائِعِهِمْ وَمَا كَشَفَهُ اَلْعَالِمُ مِنْهُ اَلسَّلَامُ وَأَبَانَهُ وَمَا حَذَّرَ مِنْهُ :
قال مَاهَانُ اَلْآبُلِيُّ عَليهِ السَلامُ عَنْ جَابِرٍ بْنِ يَزِيدَ اَلْجَعْفِيِّ مِنْهُ اَلسَّلَامُ قَالَ : غَدَوْتُ يَوْمَ اَلْأَضْحَى إِلَى سَيِّدِي وَمَوْلَايَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ لِأُهَنِّئَهُ بِهِ فَلَمَّا أَذِنَ لِي بِالدُّخُولِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ جَمِيعَ مَنْ كَانَ بِالْكُوفَةِ مِمَّنْ يَتَوَلَّاه بِحَقِيقَةِ اَلْمَعْرِفَةِ فَلَمَّا بَصَر بِي قَالَ لِي : يَا جَابِرُ أَيُّ شَيْءٍ أَخَّرَكَ إِلَى هَذَا اَلْوَقْتِ وَقَدْ كَانَ يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَوَّلَ سَابِقٍ ؟ فَقُلْتُ : يَا مَوْلَايَ مَا عَلِمْتُ بِاجْتِمَاعٍ مَنْ حَضَرَ وَلَوْ عَلِمْتُ لَقَدِمْتُ اَلْبُكُورَ غَلْسَاً ! ثُمَّ أَنَّهُ أَذِنَ لِي بِالْجُلُوسِ ، فَجَلَسْتُ وَأَخَذَ مَوْلَايَ يُحَدِّثُنَا وَيَشْرَحُ لَنَا فَضَائِلَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَمَا يَجِبُ فِيهِ عَلَى كُلٍّ مُؤْمِنٍ وَمَا يَلْزَمُهُ مِنْ فِعْلِهِ وَمَا لَهُ مِنَ اَلْجَزَاءِ إِنَّ وَفىَّ مَا عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : مَعَاشِرَ




