لَوْ كَانَ هَذَا كَبْشٌ طَبِيعِيٌّ لَيْسَ ذُو نَفْسٍ مَلْعُونَةٍ يَا تَرَى يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ؟ وَ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ؟ وَ يَبُولُ فِي سَوَادٍ ؟ وَلَكِنَّهُ بَحْرُ الظُّلُمَاتِ وَ الْمِلْحُ الْأَجَاجُ كَبِيرُ الْعِزَّةِ وَ اللَّاتِ وَ هَاتُكُ الصَّوْمَ وَ الصَّلَوَاتَ خِنْزِيرُ الْبَرَارِي وَ الْفَلَوَاتْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْهِ لَعْنَةُ رَبِّ السَّبْعِ الشِّدَادِ
عَنْ مولانا أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَبْشٍ أَجْذَعَ أَمْلَحَ فَحْلٌ سَمِينٌ. 1
عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مولانا أَبَا عَبْدِ اللهِ الصادق عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: ضَحِ بِكَبْشٍ أَسْوَدَ أَقْرَنَ فَحْلٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَسْوَدَ فَأَقْرَنَ فَحْلٌ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَيَشْرَبُ فِي سَوَادٍ وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ. 2
أنَّ رَسولَ اللهِ عز عزه أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به، فَقالَ لَهَا: يا عَائِشَةُ، هَلُمِّي المُدْيَةَ3، ثُمَّ قالَ: اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ، فَفَعَلَتْ: ثُمَّ أَخَذَهَا، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قالَ: باسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ. 4




