مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 297

جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : لَقَدْ قَتَلْتَهُمَا وَأَرَحْتُكَ مِنْهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللهِ وَإِسْمَاعِيلُ جَالِسَانِ ، فَاسْتَأْذَنَا ، فَقَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ لِلرَّجُلِ : أَلَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ! ، لَقَدْ عَرَفْتُهُمَا كَمَا أَعْرِفُكَ ، قَالَ : اِذْهَبْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَتَلْتَهُمَا فِيهِ فَأَنْظُرُ ، فَجَاءَ فَإِذَا هُمْ بِجَزُورَيْنِ مَنْحُورِيْنِ ، قَالَ : فَبُهَتَ ، وَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُ ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَعَرَّفَهُ مَا رَأَى فَقَالَ : لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ ، فَكَانَ قَوْلُهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِي عِيسَى { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } 1

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزَّهُ كَانَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ 2

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ مولانا أَبَا جَعْفَرٍ الباقر عَزَّ عِزُّهُ أَيْنَ أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ عَزَّ عِزُّهُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ؟ قَالَ: عَلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، وَسَأَلْتُهُ عَنْ كَبْشِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا كَانَ لَوْنُهُ وَأَيْنَ نَزَلَ؟ قَالَ: أَمْلَحُ، وَكَانَ أَقْرَنُ، وَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْجَبَلِ الْأَيْمَنِ مِنْ مَسْجِدِ مِنًى وَكَانَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ وَيَبْعَرُ وَيَبُولُ فِي سَوَادِ 3

الهوامش

1الخرائج والجرائح ج ٢ ص٢٢٦
2عيون أخبار الرضا ج١ ص ٦٨
3وسائل الشيعة ج١٤ ص١١٠
الصفحة 183 من 297