بَعْدَ أنْ صَرَّحَ السَّيِّدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأ عَلَيهِ السَلَامُ بِصُورَةٍ عَلَنِيَّةٍ بَقِى الْأَمْرُ مَصُوناً بَعْضَ الشَّيِّ مَعَ خَاصَّةِ الْأوْلِيَاءِ حَتَّى زَمِنَ مَوْلَانَا ابُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيِّ إِلَيْهِ التَسلِيمُ وَاخْوَانِهِ فِي زَمَنِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ فَصَرَّحَ عَلَى مَأْذَنَةِ جَامِعِ الْكُوفَةِ ( سَنَةً ١٢٦هِجْرِي ) وَكَانَ الْخِطَابُ مَسْمُوعٌ حِينَهَا لِلْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ
وَهُنَاكَ أسْمَاءٌ أُخْرَى مِنْ أَصْحَابِ الَّأئِمَةِ كَالْمِقْدَادِ وَأَبُو ذَرٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَقُنْبُرٌ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ وَمَيْثَمٌ التَّمَّارِ وَعَمْرُو بْنُ الْحَمْقِ الْخُزَاعِيُّ وَمَالِكُ بْنِ التَّيِّهَانِ وَالمغيرة بن سعيد وَجَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَحُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ الْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَهِ وَأَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ وَفُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَالْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَيُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَبَشَّارٌ الشُّعَيرِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَأَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ وَدَاوُدَ الرَّقِّيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ وَهِشَامِ بْنُ الْحَكَمِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَحْوَلُ مُؤْمِنُ الطَّاقِ وَأَبُو بَصِيرٍ الْأَسَدِيُّ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ وَفَادَوَيْهِ الْكُرْدِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ وَغَيْرُهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
وَهُنَاكَ أَشْخَاصٌ مِنَ الْمَمْدُوحِينَ بَاطِناً وَمَذْمُومِينَ ظَاهِراً وَهُمُ الْمُمْتَحِنِينَ كَمَثَلِ السَّيِّدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجِمٍ1 وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَ عَقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ




