مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 297

تُبْصِرُونَ نَعَمْ سَوْفَ يَأْتِي مُؤْلً مِنْكُمْ فَيَتَأَوَّلُ فَيَقُولُ عَنْتْ بِذَلِكَ انْهُ بِفِعْلِهِ هَذَا سَوْفَ يَخْلُدُ فِي النَّارِ وَالْخِ تَأْوِيلٌ لَا قِيمَةَ لَهَا أَمَامَ كُلِّ هَذِهِ الْأَدِلَّةِ الَّتِي جِئْنَاكُمْ بِهَا !!مَا عَنَتْ بِذَلِكَ سَيِّدَتِي إِلَّا عَنِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ هُوَ عُمَرُ لعنه اللَّهُ وَهُوَ الَّذِي اصْلُ سُنَخَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ

قَالَ مَوْلَانَا البَاقِرٌ عَزَّ عِزُّهُ : وَكَذَلِكَ فَاطِمَةُ عَزَّ عِزُّهَا جَمِيعُ مَا نَزَلَ مِنَ الْمَصَائِبِ وَالْأَشْيَاءِ الْمُنْكَرَةِ كَانَ عَلَى الْخَيَالِ وَهُوَ السَّتْرُ  1

وعنْهٌ عَزَّ عَزُّهٌ : وَكَذَلِكَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ لَهُمَا مِثَالَانِ : فَمَا كَانَ مِنْ مُصِيبَةٍ ، أَوْ نَكْبَةٍ ، أَوْ بَلِيَّةٍ ، فَهُوَ وَاقِعٌ بِالْمِثَالِ  2

وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كُتُبِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ الْوَاقِفَةِ وَ الْحَدِيثُ وَاضِحٌ بَيْنٌ انِ الْقَتْلَ وَقَعَ بِالْضد

بعض النّصوص الواردة عند النّصارى بقتل الضّدّ

"فَحِينَمَا يُوَجِّهُ إِبْلِيسُ سِهَامَهُ ضِدَّ شِعْبِ اللهِ تَرْتَدُّ هَذِهِ السِّهَامُ وَتُحَطِّمُهُ فَهُوَ لَا سُلْطَانَ لَهُ عَلَيْنَا ، وَلَقَدْ دَبَّرَ إِبْلِيسُ مُؤَامَرَةَ الصَّلِيبِ لِيُهْلِكَ الْمَسِيحَ ، فَارْتَدَّ هَذَا الْعَمَلُ ضِدَّهُ ، وَصَارَ الصَّلِيبُ يَحْرِقُهُ" 3

الهوامش

1زهر المعاني (اسماعيلي)
2زهر المعاني (اسماعيلي)
3تفسير سفر حبقوق 3
الصفحة 178 من 297