وَانْ حَمَلُوا الْمَصَاحِفَ ذَاتَ يَوْمَاً حَمَلَتِ الْيكُ شِطْرَنْجًا وَنَرْدًا1
اللَّهُمَّ احْسِنْ نِيَّاتِنَا وَ اخْلُصْ طَوِيَّتَهَا وَثَبِّتْنَا عَلَى مَحَبَّتِكَ انَّك عَلِيٌّ عَظِيمٌ
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فِي حَنْظَلَةَ بْنِ أسْعَدَ الشَّبَّامِيِّ عَليهِ السَلامُ : مُفْدَى كَاسْمِهِ ، لِأَنَّهُ فَدَى مَوْلَاهُ الْحُسَيْنَ عَزَّ عِزُّهُ بِنَفْسِهِ فَفَدَاهُ مَوْلَاهُ بِالضَدِّ وَالْقَتْلِ وَالذَمُّ وَاقِعٌ بِالضِدِّ لَعَنَهُ اللهُ ، وَالشَّكُّ وَالضَّلَالُ عَلَى الْمُنْكِرِينَ الْقَائِلِينَ إِنَّ الْقَتْلَ وَاقِعٌ بِمَوْلَانَا الْحُسَيْنِ عِزَّ عِزُّهُ 2
الشَّكُّ وَالضَّلَالُ وَاقِعٌ عَلَى الْقَائِلِينَ بِقَتْلِهِ!
قال أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ حَدَّثَنِي عَلِيُ بْنُ أَحْمَدَ اَلطَّبَرَانِيِّ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ يُنَيِّفُ عَنْ اَلْمِائَةِ سَنَةٍ فَأَخَذَ بِيَدِي وَنَحْنُ عَلَى مُشَرِّعِ اَلْغَاضِرِيَّةِ وَكَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَعَدَّلَ بِي إِلَى تَحْتِ نَخْلَةٍ عَلَى شَاطِئِ اَلْعَلْقَمِيِّ ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ اَلْجُمْعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةٍ وَثَلَاثمِائَةٍ ، فَأَجْلَسَنِي إِلَى جَانِبِ اَلنَّخْلَةِ ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا عَبْدِ اَللهِ اِحْفَظْ عَنِّي مَا أُحَدِّثُكُ بِهِ وَعِهِ ، إعْلَمّ أَنِّي جَلَسْتُ مَعَ اَلْمَوْلَى عَلِيٍّ الهادي عَزَّ عِزُّهُ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ وَأَنَا اِبْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَإنَّهُ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُطَبٌ ، وَلَسْتُ أَدْرِي مِنْ هَذِهِ اَلنَّخْلَةِ هُوَ أَمّْ مِنْ غَيْرِهَا ، فَقَالَ




