وَقَتَلُوْهُ، وَكَانَ ذَلِكَ قَدْ أَوْقَعَ اِسْمِيْ اَلشَّبَهَ عَلَىَ نَحْتِ بْنُ شُومَانَ اَلْيَهُودِيِّ، وَكَانَ أَكْبَرَ أَحْبَارِ اَلْيَهُوْدِ وَهُوَ اَلضِّدُّ اَلَّذِيْ رَآهُ اَلْيَهُوْدُ عَلَىَ صُورَةِ عِيسَىَ اِسْمِيْ 1
وَأَمَّا أَحْدَاثُ أَهْلِ النُّوْرِ نُوْرٌ فِي نُوْرٍ ، وَكُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رُوحٌ لِمَنْ هُوَ دَوْنَهُ وَالْكُلَ نُوْرٌ وَاحِدٌ ، وَإِعْلَمْ أَنَّهُ مَهْمَا فَعَلَتْ الرُوْحُ مِنَ الذُّنُوبِ فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى جسدِ الضدِ الْكَافِرِ. 2
وَاعْلَمْ يَا سَلْمَانُ أَنَّ الشَّجَرَةَ الْخَبِيثَةَ هِيَ سَكَدٌ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ ، فَهَذَا لَمِنْ أَنْكَرَ مَعْرِفَتِي ، وَخَالَفَ رُسُلِيَ ، وَعَادَى أَوْلِيَائِي ، وَجَحَدَ نَعْمَائي ، وَوَالَى أَعْدَائِيَ فَيَنَالُهُمْ فِي كُلُّ يَوْمٍ مِيقَاتٍ مِنَ الذَّبْحِ وَالسَّلْخِ وَالْكَسْرِ وَالطَبْخِ وَالخَلْقِ وَالْحَرْقِ وَالْغَرَقِ وَالسَكْبِ فِي الْبَوَادِقِ وَالرَسَخِ فِي الْأَحْجَارِ وَالْمَعَادِنِ. وَيَرُدُّونَ فِي وَسَخِ الْكَائنِات وَدُودِ الْخَلِ وَالْعَلَقِ وَالذُّبَابِ وَالْبَقِ وَالنَّمْلِ وَالْجَرَادِ وَفِي سَائِرِ الْقَشِ وَالْقَشاشِ حَتَّى يَعُودُوا إِلَى الْهَبَاءِ الْمَنْثُورِ فِي عَقِبِ الشَّجَرِة ، ثُمَّ إِنِّي أُعِيْدُهُمْ فِي أَجْسَادِ الْمَسْخِ وَأُكُرُّهُمْ إِلَى مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ ، وَكُلَّمَا نَضَجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهَا جُلُودًا غَيْرَهَا ، لِنُذِيقَهُمْ فِيهَا عَذَابَ الْحَرِيْقِ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يَا سَلْمَانُ ، فِي هَذَا الْأَمْرِ وَأَمْثَالِهِ جَزَاءً لِأَعْدَائِنَا وَأَعْدَاءِ شِيْعَتِنَا 3




