مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 172 من 297

الفصل الخامس: أنّ القتل وقع بالضّدّ

لَوْ ارَدْنَا اخْتِيَارَ عُنْوَانٍ اوْ اخْتِصَارِ الْبَيَانَ فِي هَذِهِ الْمَسَالَةِ فَسَنَقُولُ

{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه} 1

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}  2

وَفيِ الآَيَتَانِ وَاللهِ كِفَايَةٌ لِأَهلِ التَفَكُرِ . 

لَكِنَّنَا سَنُكْمِلُ وَنَقُولُ:

بَعْدَ انْ أَثْبَتْنَا  انَّ الْقَتْلَ وَبَاقِيَ الْحُظُوظِ الْبَشَرِيَّةِ لَا تَقَعُ عَلَيْهِمْ عِزَّ عِزِّهُمْ وَاوْرَدْنَا رِوَايَاتِ وُقُوعِ التَّشْبِيهِ، سَتَقُودُنَا مُتَعَلِّقَاتُ الْعَقِيدَةِ هَذِهِ إِلَى ظُهُورِ مَسْألَةٍ هِيَ مِنْ الْعَقَائِدِ الصَّعْبَةِ إِلَّا عَلَى اهْلِ التَّسْلِيمِ وَمَنْ أَمِنَ بَأنَ عُلُومُهُمْ عَزَّ عِزُّهُمْ لَا نِهَايَةَ لَهَا  وَفِيهَا مِنَ الْبَوَاطِنِ وَالَاوَجَهُ مَا يَتَجَاوَزُ حَدَّ الِادِّرَاكِ ، فَهُوَ بِسَبَبِ سَلَامِهِ بَاطِنِهِ وَصَلَاحُ سَرِيرَتِهِ مُسْلِمٌ لِكُلِّ مَا وَرْدَ لَهُ عَنْهُمْ

نَبْدَأُ الْفَصْلُ بِسُؤَالٍ، انْتُمْ تَقُولُونَ انَّ الْمَسِيحُ وَقَعَ بِهِ التَّشْبِيهُ فَمِنْ الَّذِي قُتِلَ فِي تِلْكَ الْحَادِثَةِ بَدَلًا عَنْهُ ؟!

سَنَرَى مَا يَقُولَ ال مُحَمَّدَ عِزَّ عِزُّهُمْ فِي كُتُبِكُمْ

الهوامش

1فاطر 43
2الأنفال 30
الصفحة 172 من 297