و عن خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ مَوْلَانَا البَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : وَأَمَّا شَخْصُ مُحَمَّدٍ بِحَقِّهِ فَمَا زَالَ ، وَمَا أخْتَبَأَ ، وَمَا هَرَبَ ، وَلَا أَصَابَهُ سُوءٌ ، بَلْ وَقَعَ التَّشْبِيهَ 1
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مَصَادِرِ الطَّائِفَةِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ الْبَتْرِيَّةِ وَ هِيَ مِنْ الْحُجَجِ الدَّامِغَةِ عَلَى الْمَقَصِّرَةِ لَانَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَاقِفِي وَيَجُوزُ أَخْذُ الْحَدِيثِ عَنِ الْوَاقِفِيِّ فَعِنْدَ الْمُقَصِّرَةِ لَا يَعْتَبِرُونَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ مِنْ الْغُلَاةِ !!
وَ اليَومَ كُتُبُ " القَاضِيِ ابُو حَنِيفَةُ النُعمَانِ الإِسمَاعِيليِ " حَدِيثَهٌ مَوْجُودٌ بين كُتُبِ المُقَصِرَةِ فيِ أبْحَاثِهِمْ الفِقهِيَةِ وَ يَعتَمِدُونَ عَلَيهاَ كَذَلِكَ
قَالَ الْمُفَضَّلُ مِنْهُ السَلامُ قُلْتُ لِمَوْلَايَ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهٌ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَوْتِ الْامَامِ وَقَتْلِهِ، وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ فَتَبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّكَ تَقُولُ فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ وَذَبْحِهِ، وَمَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَقْتَلِ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَىقُلْتُ: يَجُولُ فِي صَدْرِي ذَلِكَ، يَا مَوْلَايَ فَقَالَ الصَّادِقُ إِنَّ هَؤُلَاءِ، يَا مُفَضَّلُ أَصْفِيَاءُ اللهِ وَأَوْلِيَائُهُ وَخِيرَتُهُ، فَتَتَوَهَّمُ أَنَّ اللهَ يُذِيقُهُمْ حَرَّ الْحَدِيدِ عَلَى أَيْدِي أَعْدَائِهِمْ، وَذَلِكَ فِي الظَّاهِرِ تَأْكِيدَاً لِحُجَّةِ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَأَمَّا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُذْبَحُوا فَلَا فَإِنَّ اللهَ يَحْفَظُ أَوْلِيَائُهُ وَأَصْفِيَائَهُ مِنْ ذَلِكَ 2
ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَخَيَّلْ يَا مُؤْمِنُ مَعِي إِلَى جَمَالِ الْمَنْظَرِ وَرَبِّكَ ضَاحِكً عَلَى مَنْ حَاوَلَ الْمَكْرَ وعليه تكبر وَ انْظُرْ قُبْحَ صُورَةِ الْمُنْكَرِ تَرَاهُ الْآنَ عَابِسّ




