وَرَدَّ فِي زِيَارَةِ مَوْلَانَا الْعَبَّاسِ عَزَّ عِزِّهُ أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تُهَنْ وَلَمْ تَنْكُلْ 1
هَذَا الْمَقْطَعُ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَانَا أَبَا الْفَضْلِ عَزَّ عِزِّهُ الَّذِي يَقْرَأُهُ الْجَمِيعُ دَائِمًا مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ فَمَا مَعْنَى الِاهَانَةِ وَالتَّنْكِيلِ ؟
الِاهَانَةُ هِيَ الِاسْتِخْفَافُ وَالتَّحْقِيرُ وَالتَّنْكِيلُ هُوَ مُمَارَسَةُ أَنْوَاعِ الَاذَى وَالتَّعْذِيبِ عَلَى شَخْصٍ قَبْلَ الْمَوْتِ اوْ بَعْدَهُ
فَلَوْ انْ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ عَلَى مَا تَرْوِى وَتَظَنُّ الْمُقَصِّرَةُ فَلَقَدْ حَدَثَتْ أَشَدُّ أَنْوَاعِ التَّنْكِيلِ، فَبِزَعْمِكُمْ قَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَاصِيبَتْ عَيْنُهُ وَحُزَّ رَأْسُهُ وَقُطِّعَ إِرْبًا إربًا ؟!! ثُمَّ إِنَّكُمْ تَدْعُونَ انْ ثِيَابَهُمْ قَدْ سُلِبَتْ؟ أ وَيُوجَدُ مَا يِهِينُ الْمَرْءَ اكْثَرَ مِنْ هَذَا !!
عَمِيَتْ قُلُوبُكُمْ وَبَصَائِرُكُمْ وَاللَّهِ وَانْتَكَسْتُمْ وَمُكِرَ بِكُمُ واللَّهُ حَتَّى جُعِلَتمُ تَقْرَأُونَ مِثْلَ هَذَا الْعِبَارَاتِ دُونَ انْ تَعُوهَا فَصِرْتُمْ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ اسْفَارًا
جلَ مَولانَا حَامِلُ اللِّوَاءِ وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عِزَّ عِزُّهُ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : يَا عَلِيُّ أَنْتَ حَامِلٌ لْوَائِيِّ وَسَوْفَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلِي !!
وَ الْحَلِيمُ تَكْفِيهِ الْإِشَارَةُ !!!




