نَضُرِبَها لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} قُلْتُ سَيِّدِي أَشْفَيْتَنِي وَأَذْهَبْتَ كُلَّ هَمٍّ وَغَمْ كَانَا فِي قَلْبِي قال قَالَ اللهُ تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} ، فَالْبَاطِنُ شِفَاءٌ لِلصُّدُورِ قُلْتُ الْحَمْدُ لِله عَلَى ذَلِكَ 1
سَوْفَ نَتَحَدَّثُ عَنْ قَضِيَّةِ الْكَبْشِ فِي بَابٍ مُنْفَصِلٍ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حِمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى مَوْلَانَا الْمُفَضَّلِ بْنُ عَمْرٍ مِنْهُ السَّلَامُ ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقَ عَزَّ عِزَّهُ ، فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ الْإِمَامُ يَمُوتُ ؟! فَقَالَ: {كُلَّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} فَعُدْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي خُلْوَةٍ فِي مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَلْإِمَامُ يَمُوتُ ؟ فَقَالَ: اَلْمُؤْمِنُ لَا يَمُوتُ وَالْإِيمَانُ لَا يَمُوتُ فَكَيْفَ يَمُوتُ الْإِمَامُ !!فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ الْغَيْبَةُ ؟! فَقَالَ لِي: يَا مُفَضَّلُ! مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ سَتْرٌ رَقِيقٌ تَحْجُبُكُمْ عَنْهُ الْعِلَلُ وَلَوْ صَفَا أَحَدُكُمْ لَنَظَرَ إِلَى مَوْلَاهُ بِعَيْنِ الْحَقِيقَةِ. فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدُكُمْ عِنْدَ الْعَدَمِ ؟ فَقَالَ: فِي وُجُودِكُمْ إِنْ عَقِلْتُمُ وَمَعَكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ.فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدكُمُ عِنْدَ الْمِحْنَةِ وَالشِدَّةِ ؟ فَقَالَ: تَحْتَ تِيجَانِ الْمُلُوكِ. فَقُلْتُ: وَمَا مَعْنَى تِيجَانُ الْمُلُوكِ ؟ فَقَالَ: تَحْتَ أَلْسِنَةِ الْجَبَابِرَةِ فَإِذَا دُهِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ كَافِرٍ جَبَّارٍ لَا يُطِيقُهُ" فَلِيْنَادِ فِي سِرِّهِ: يَا مَوْلَايَ فَيُجِيبُكُمْ مِنْ




