مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 297

نَضُرِبَها لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} قُلْتُ سَيِّدِي أَشْفَيْتَنِي وَأَذْهَبْتَ كُلَّ هَمٍّ وَغَمْ كَانَا فِي قَلْبِي قال قَالَ اللهُ تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} ، فَالْبَاطِنُ شِفَاءٌ لِلصُّدُورِ قُلْتُ الْحَمْدُ لِله عَلَى ذَلِكَ 1

سَوْفَ نَتَحَدَّثُ عَنْ قَضِيَّةِ الْكَبْشِ فِي بَابٍ مُنْفَصِلٍ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حِمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى مَوْلَانَا الْمُفَضَّلِ بْنُ عَمْرٍ مِنْهُ السَّلَامُ ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقَ عَزَّ عِزَّهُ ، فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ الْإِمَامُ يَمُوتُ ؟! فَقَالَ: {كُلَّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} فَعُدْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي خُلْوَةٍ فِي مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَلْإِمَامُ يَمُوتُ ؟  فَقَالَ: اَلْمُؤْمِنُ لَا يَمُوتُ وَالْإِيمَانُ لَا يَمُوتُ فَكَيْفَ يَمُوتُ الْإِمَامُ !!فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ الْغَيْبَةُ ؟! فَقَالَ لِي: يَا مُفَضَّلُ! مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ سَتْرٌ رَقِيقٌ تَحْجُبُكُمْ عَنْهُ الْعِلَلُ وَلَوْ صَفَا أَحَدُكُمْ لَنَظَرَ إِلَى مَوْلَاهُ بِعَيْنِ الْحَقِيقَةِ. فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدُكُمْ عِنْدَ الْعَدَمِ ؟ فَقَالَ: فِي وُجُودِكُمْ إِنْ عَقِلْتُمُ وَمَعَكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ.فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدكُمُ عِنْدَ الْمِحْنَةِ وَالشِدَّةِ ؟ فَقَالَ: تَحْتَ تِيجَانِ الْمُلُوكِ. فَقُلْتُ: وَمَا مَعْنَى تِيجَانُ الْمُلُوكِ ؟ فَقَالَ: تَحْتَ أَلْسِنَةِ الْجَبَابِرَةِ فَإِذَا دُهِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ كَافِرٍ جَبَّارٍ لَا يُطِيقُهُ" فَلِيْنَادِ فِي سِرِّهِ: يَا مَوْلَايَ فَيُجِيبُكُمْ مِنْ

الهوامش

1الهفت الشريف
الصفحة 163 من 297