مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 297

وَإِنْجِيلَ مَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ وَإِنْجِيلِ الْحَقِّ وَسَفَرُ صُوفْيَا يَسُوعُ الْمَسِيحَ وَ سَفَرُ أَغْنُسْطُوسَ الْمُبَارَكِ

مَنْ حَارَبَ فِكْرَهُمْ : إِغْنَاطْيُوسْ الْأَنْطَاكِيُّ وَقَدْ أَلَّفَ كُتُبًا ضِدَّ هَذِهِ الْأَفْكَارِ وَمِنْ أَشْهَرِ الْكُتُبِ "دَحْضُ وَتَدْمِيرُ الْمَعْرِفَةِ الزَّائِفَةِ " وَجَاءَ عُلَمَاءُ الْمَسِيحِينَ وَغَيَّرُوا اسْمَهُ إِلَى " ضِدَّ الْهَرْطَقَاتِ "وقد كَتَبَ هَذَا الْكِتَابَ سَنَةَ ١٨٢ إِلَى ١٨٦ مِيلَادِيّاً وَيعتبر هَذَا الْكِتَابَ أَفْضَلُ وَصْفِ للْغَنُّوسِيَّةِ مِنْ عَصْرِ الْكَنِيسَةِ الْأُولَى ، وَقد قام إِيرِينِيئُوسْ أُسْقُفِ لِيُونْ الْكَنِيسَةِ الْأُولَى بحَرَبَهُمْ بِجَمِيعِ الطُّرُقِ وَحَرَقَ كُتُبُهُمْ وَرَسَائلُهُمْ وَمَخْطُوطَاتِهِمْ وَقد عَثَرُوا عَلَى النُّسْخِ كَمَا تَكَلَّمْنَا عَنْهَا سَابِقاً " نَجْعُ حَمَّادِي" فِي مِصْرَ بعد ان قَتَلُوهُمْ تَحْتِ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ بِحُجَّةِ إنْهِمْ ( أصْحَابُ بِدْعَةٍ وَ هَرْطَقَاتِ ) وَبَقِيَ مِنْهُمْ الْقَلِيلُ مِنْهُمْ مَنْ يَتَّقِي بَيْنَهُمْ وَيُقَالُ أنَّ الْبَقَايَا فِي دَوْلَتَيْنِ " إِيرَانُ وَالْعِرَاقُ "

هَذِهِ نَبَذُهُ عَنِ الْقَوْمِ وَ وَجْهُ التَّشَابُهِ بَيْنَ هَذِهِ الْفِرْقَةِ الْبَاطِنِيَّةِ وَ بَيْنَ عَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ انَّهُمْ يَتَّفِقُونَ مَعَهُمْ فِي مَسْألَةٍ جَوْهَرِيَّةٍ الَا وَهِيَ قَضِيَّةُ التَّشْبِيهِ فِي صَلْبِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَهَذِهِ النُّقْطَةُ هِيَ مِنْ أخْطَرِ النِّقَاطِ عَلَى الدِّيَانَةِ النَّصْرَانِيَّةِ الظَّاهِرِيَّةِ ، لِذَلِكَ قَتَلُوهُمْ وَ أحْرُقُوا كُتُبَهُمْ وَشَرَدُوهُمْ بِسَبَبِ نَسْفِ ضَلَالَةِ ( الْفِدَاءِ) وَ تَفْنِيدِ هَذِهِ الْخُرَافَةِ الَّتِي تَخَلَّلَتْ إلَى الشِّيعَةِ الْمُقَصِّرَةِ أيْضاً وَامًّا وَجْهَ التَّشَابُهِ لِهَذِهِ الْفِرْقَةِ الْبَاطِنِيَّةِ مَعَ الْمُوَحِّدِينَ فَفِي كَثِيرٍ مِنْ الْمَسَائِلِ وَمِنْ أهْمِهَا التَّنَاسُخُ وَ التَّخَلُّصُ عَنْ الْمَادِّيَّاتِ

الصفحة 15 من 297