مَوْلَايَ وَشَكَرْتُ نِعْمَتَهُ عِنْدِي، وَلَمْ أُعِدْ عَلَى مَوْلَايَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا وَلَا هُوَ أَعَادَ عَلَيَّ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ.
لَو لاَحَظَ القَارِئُ قَولَ المَولىَ (وَهُمْ يُذْبَحُونَ وَيُقْتَلُونَ وَيُكَرُّونَ فِي جَمِيعِ الْهَيَاكِلِ وَيَذُوقُونَ فِيهَا الْقَتْلَ وَالذَّبْحَ الَّذِي يَظُنُّونَ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِالْحُسَيْنِ وَهُوَ بِهِمْ وَاقِعٌ حَتَّى يُظْهِرَ اللهُ كَشْفَ ذَلِكَ)
يَعْنِي انَ الَّذِي تَعْتَقِدُ بِهِ وَتَرْوِيهِ انْهُ وَاقِعٌ بِالْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ أوْ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَيَقَعُ بِكَ وَسَتَكرُّ حَتَّى تَتَعَرَّضَ لَهُ لِظَنِّكَ وَجُرّأتِكَ عَلَى مَوْلَاكَ إِلَّا إِذَا حَدَثَ الْكَشْفُ وَوَقَعَتْ عَلَيْكَ الْحُجَّةُ وَتَرَاجَعْتَ عَنْ قَوْلِكَ وَتَبْتَ.
ونُلاَحِظُ ايضَاً انَ الضِّدَّ لَعَنَهُ اللهُ الَّذِي ظَهَرَ بِالْحَادِثَةِ هُمْ أَشْخَاصُ أَعْدَاءِ آل مُحَمَّدٌ جَلَّ جَلَالُهُمْ وَلَوْ تَسَائلَ سَائِلٌ وَقَالَ هَلْ ظَهَرَ عُمَرُ بِذَاتِهِ فِي هَذَا الْقَتْلِ الزَّامَاً ؟
نَقُولُ وَاللهُ الْمُسَدَّدُ جَاءَ عَنْ مَوَالِينَا جَلَّ جَلَالُهُمْ أَنَّهُمْ يَفْرَحُونَ لِفَرِحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ يَمْرَضُونَ لِمَرْضِنَا 1
عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ قُلْتُ لمولانا أبي عَبْدِ اللهِ الصادق عَزَّ عِزُّهُ بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ حَدِيثٌ فَقَالَ اعْرِضْهُ قَالَ دَخَلَ مولانا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فَرَأَى صُفْرَةً فِي وَجْهِهِ قَالَ مَا هَذِهِ الصُّفْرَةُ فَذَكَرَ وَجَعًا بِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَزَّ عِزُّهُ إِنَّا لَنَفْرَحُ لِفَرَحِكُمْ وَنَحْزَنُ لِحُزْنِكُمْ وَنَمْرَضُ لِمَرْضِكُمْ وَنَدْعُو لَكُمْ فَتَدْعُونَ فَنُؤَمِّنُ قَالَ عَمْرٌو قَدْ عَرَفْتُ مَا




