يَزَلْ فِيهِ مَا شَاءَ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ ظَهَرَ بِمِثْلِ حِجَابٍ آخَرَ وَسَمَّاهُ الْحُسَيْنُ وَهِيَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ، ثُمّ غَابَ مِنْ ذَلِكَ .. 1
فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ بَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبَأ 2 وَمَوْلَانَا الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ وَبَعْدَ أَنْ ظَهَرَ لَهُ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ بِصُورَةٍ مُخْتَلِفَةٍ ثُمَّ ظَهَرَ لَهُ بِالْحُسَيْنِ عَزَّ عِزَّهُ
وَلَمَّا اِسْتَفَاقَ ( عبد الله بْنِ سَبَأ ) رَأَى اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَزَّ عَزُّهُ يُنِيرُ مِنْ شَفَتَيْهِ وَأَسْنَانِهِ اَلْبَدْرُ وَالْمُشْتَرِي وَتُشِعُّ مِنْ وُجْهِةِ شَمْسُ اَلْعَالَمِ اَلْأَكْبَرِ وَهِيَ تُثِيرُ اَلْجَزَعَ كَأَنَّهَا سَتُحْرِقُ عَبْدَ اَللهِ . وَهُوَ يَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ غَيْرِي أَنَا مُعَذِّبُ اَلْكَافِرِينَ وَمُخَلِّصُ اَلْمُؤْمِنِينَ ، أَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا فَاطِمَةٌ اَلزَّهْرَاءِ وَأَنَا عَلِيٌّ اَلْأَعْلَى وَأَنَا مُحَمَّدُ اَلْمُصْطَفَى . فَسَقَطَ عَبْدُ اَللهِ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى اَلْأَرْضِ .3
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنهُ السَلامُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَادِقِ عَزَّ عَزُّهُ : كَأَنِّي بِالْمَلَائِكَةِ وَ اللهِ قَدْ ازْدَحَمُوا وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ قُلْتُ فَيَتَرَاءَوْنَ لَهُ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ قَدْ لَزِمُوا وَ اللهِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَمْسَحُونَ وُجُوهَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ قَالَ وَ يُنَزِّلُ اللهُ عَلَى زُوَّارِ الْحُسَيْنِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ خُدَّامُهُمُ الْمَلَائِكَةُ لَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ قَالَ قُلْتُ هَذِهِ وَ اللهِ




