أَمَّا نُفُوسُ الصِّدِّيقِينَ فَهِيَ بِيَدِ اللهِ، فَلاَ يَمَسُّهَا الْعَذَابُ. وَفِي ظَنِّ الْجُهَّالِ أَنَّهُمْ مَاتُوا، وَقَدْ حُسِبَ خُرُوجُهُمْ شَقَاءً، وَذَهَابُهُمْ عَنَّا عَطَبًا، أَمَّا هُمْ فَفِي السَّلاَمِ. وَمَع أَنَّهُمْ قَدْ عُوقِبُوا فِي عُيُونِ النَّاسِ؛ فَرَجَاؤُهُمْ مَمْلُوءٌ خُلُودًا، 1
وَمَع أَنَّهُمْ قَدْ عُوقِبُوا فِي عُيُونِ النَّاسِ اذاً مَا جَرَى هُوَ فِي عُيُونِ النَّاسِ لَا عَلَى وَجْهِ الْحَقِيقَةِ ،
فِي أَعْيُنِ الْأَغْبِيَاءِ يَبْدُو أَنَّهُمْ مَاتُوا، وَحُسِبَ رَحِيلِهِمْ تَعَاسَةً ، 2
الهوامش
1سفر الحكمة 3
2تفسير تادرس يعقوب




