مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 297

لِأَنَّهُ يُوصِي مَلَاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ . 1

إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ . 2

الرَّائِي الَّذِي رَأَى عَلَى ضَرْبَيْنِ رَأْيٍ رَأَى حَقٌّ وَالْآخَرُ بَاطِلٌ فَلَمَّا سَمِعَ أُولَئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا. 3

كَيْفَ رَأَوْهُ حَيٌّ وَ الْقَوْمُ قَتَلُوهُ وَ عَذَّبُوهُ وَصَلَبُوهُ !!

فَقَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ٱلْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةِ ٱلْجَبَلِ ٱلَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلٍ. أَمَّاَ هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى جَاءَ فِي خَبَرِ سَفَرِ يُوحَنَّا الْغَنُوسِيِّ لَفْظُ الْجَبَلِ وَهُنَا ايْضاً لَاحَظَ الشَّبَهَ يَا مُؤْمِنُ فَهَذَا الَّذِي نَقْصِدُ بِهِ الْإِشَارَةَ إِلَى الْعِبَارَةِ

نَعْتَرِفْ لَكَ يَا رَبِّ بِخَلَاصِكَ إِنَّنَا نَبْتَهِجُ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا لِلْمَوْتِ أَنْ يُؤْذِيَكَ بِأَيِّ حَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ وَلِهَذَا أَنْتَ تُبَرْهِنُ لَنَا أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُؤْذِيَنَا نَحْنُ أَيْضًا 4

الهوامش

1مز 91 : 11
2أ ع 1 : 11
3مرَ 16 : 11
4سفر مزامير 20
الصفحة 123 من 297