مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 297

وَاحِدٍ وَهُوَ بَاسِيلِيدِسْ فَقَطْ وَمَنْ أَتْبَعُوهُ بِصُلْبِ بَدِيلِ الْمَسِيحِ ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ إِيمَانِهِ بِأَنَّ الْمَسِيحَ أَحَدُ الْآلِهَةِ الْعَدِيدِينَ الْمُتَصَارِعِينَ 1

وَهَذَا تَعْلِيقٌ وَاهِنٌ مِنْ عَبْدِ الْمَسِيحِ بَسِيط فَلَمْ يَكُنْ بَاسِيلِيدْسْ الْوَحِيدُ الْقَائِلُ بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَالْإِنْتَاجِيَّةُ الْمُحَرَّمَةُ عِنْدَهُمْ ذُكِرَتْ هَذِهِ النُّصُوصُ وَلَكِنَّهُمْ يُكَذِّبُوهَا وَ يَجْعَلُوهَا مُخَالَفَةً لِدِينِهِمْ فَمَا اشْبَهْ حَال النَّصَارَى الظَّاهِرِيِّينَ مَعَ الشِّيعَةِ الْمُقَصِّرَةِ عِنْدَمَا يُكَذِّبُونَ حَدِيثَ الشِّيعَةِ الْبَاطِنِيِّينَ. !!

روايات النّصارى الظّاهريّة في التّشبيه

فِي هَذَا الْفصل سَوْفَ نُبَيِّنُ الْإِشَارَاتِ الْمَوْجُودَةَ فِي كُتُبِ النَّصَارَى الظَّاهِرِيّةِ عَلَى وُقُوعِ الشَبْهَةِ فِي السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَزَّ عِزِّهُ وَاهِمُ قَضِيَّةٌ هِيَ عَدَمُ حُضُورِ السَّيِّدَةِ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ عِزَّ عِزَّهَا لِصَبَاحِ احْدِ الْقِيَامَةِ إِلَى قَبْرِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَلَمْ تَأْتِي مَعَ النِّسْوَةِ أَصْلاً لِزِيَارَةِ قَبْرِهِ جَلَّ عَنِ الْقُبُورِ بِالرَّغْمِ أَنَّهَا أُمُّهُ وَأَقْرَبُ النَّاسِ الْيهِ فَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى عَدَمِ اكْتِرَاثِهَا فِي الْحَادِثَةِ أَصْلاً . !!

بَلْ وَ لَمْ تَحْضُرْ حَتَّى إِلَى حَادِثَةِ الدَّفْنِ ، وَدَفَنَهُ كَاهِنِيَّنِ مِنْ الْيَهُودِ وَهَذِهِ الْقَضِيَّةُ سَبَّبَتْ ارْتِبَاكٍ عِنْدَ عُلَمَاءِ اللَّاهُوتِ فِي الْكَنِيسَةِ فَاخْتَلَقوا لِهَذِهِ الْوَاقِعَةِ قِصَصٌ خَيَالِيَّةٌ وَتَأْوِيلَاتٌ شَيْطَانِيَّةٌ لِكَيْ لَا تُثَارَ عِنْدَهُمْ التَّسَاؤُلَاتُ عَنْ

الهوامش

1هل صلب المسيح او شبه لهم
الصفحة 121 من 297