مِنْهُمْ، وَصُعِدَ بِعِيسَى إِلَى السَّمَاءِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ، أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ عَلَى أَنْ يَشْتَبِهَ لِلْقَوْمِ، فَيَقْتُلُوهُ مَكَانِي؟ فَقَالَ جَرْجُسُ: أَنَا. قَالَ: فَاجْلِسْ. فَدَخَلُوا وَقَدْ رُفِعَ عِيسَى 1
روايات النّصارى الباطنيّين في التّشبيه
قَالَ بَاسِيلِيدْسْ : وَلَمَّا اتَّخَذَ يَسُوعُ شَكْلَ سَمْعَانَ الْقَيْرَوَانِيُّ وَقَفَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَهُوَ يَسْخَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالرُّومَانِ الَّذِي تَوَهَّمُوا خَطَأً أَنَّهُمْ صَلَبُوهُ ، ثُمَّ طَارَتْ رُوحُهُ ، غَيْرَ الْمَرْئِيَّةِ إِلَى السَّمَاءِ 2
قَالَ مَانِي عَالِمٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْغَنُّوسِيَّةِ : أَرْسَلَ إِلَهُ النُّورِ السَّيِّدَ الْمَسِيحَ إِلَيْهِمْ ( الْبَشَرُ بَعْدَ انْتِشَارِ الشَّرِّ بَيْنَهُمْ ) ، لِكَيْ يُنْقِذَهُمْ مِنْ الشَّرِّ الَّذِي انْغَمَسُوا فِيهِ ، فَمَدَّ الْيَهُودُ أَيْدِيَهُمْ إِلَيْهِ لِكَيْ يُصْلِّبُوهُ ، فَوَقَعَتْ عَلَى شَخْصٍ كَانَ قَدْ أَسَاءَ إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ ، ظَنُّوا أَنَّهُ الْمَسِيحُ ، فَأَخَذُوهُ وَصَلَبُوهُ ، أَمَّا الْمَسِيحُ فَقَدْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ دُونَ أَنْ يُصِيبَهُ سُوءٌ 3




