وَهَذَا الشَّخْصُ الْفِدَائِيُّ الْأَوَّلُ فَهُوَ الصَّالِحُ سمعان الْقَيْرَوَانِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَعِنْدَمَا رَأَى الرَّبُّ شِدَّتَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْقَى شُبْهَةً عَلَى عَدُوَّةٍ يَهُوذَا لَعَنَهُ اللَّهُ كَمَا جَرَى الْحَالُ مَعَ سَيِّدِنَا حَنْظَلَةَ بْنِ أسَعْدٍ الشَّبَّامِيِّ
اُنْظُرْ يَا مُؤْمِنُ بَكَتِ السَّيِّدَةُ مَرْيَمَ عَلَى الْمَصْلُوبِ ثُمَّ اعْلَمْهَا السَّيِّدُ الْمَسِيحُ انْهُ لَمْ يَصْلُبْ قَطَعَاً السَّيِّدَةُ تَعْلَمُ حَقِيقَةَ الِامْرِ وَلَكِنَّ التَّعْلِيمَ يَا مُؤْمِنَ التَّعْلِيمِ وَكَمَالُ مَا ارَادَّهُ اللَّهُ مِنْ تَعْلِيمِهِ لَنَا هُوَ التَّسْلِيمُ الْمُطْلَقُ لِمَشِيئَتِهِ سُبْحَانَهُ ..
و الغَرِيبُ وَرَدَ بِالنَصِ المَسِيحِي الظَاهِرِيِ ايَةً تُشبِهَ هَذَاَ القَولَ إلِىَ حَدًا مَا َ
"قالَت هٰذا ثُمَّ ٱلتَفَتَت إِلى الوَراء، فرأَت يسوعَ واقِفًا، ولَم تَعلَمْ أَنَّه يَسوع. فقالَ لَها يسوع: «لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة، وعَمَّن تَبحَثين؟» فظَنَّت أَنَّه البُستانيّ فقالَت له: «سَيِّدي، إِذا كُنتَ أَنتَ قد ذَهَبتَ بِه، فقُلْ لي أَينَ وَضَعتَه، وأَنا آخُذُه». فقالَ لَها يسوع: «مَريَم!» فٱلتَفَتَت وقالَت له بِالعِبرِيَّة: «رابُّوني!» أَي: يا مُعلِّم." 1
وَهَذَا النَّصُّ مَعَ السَّيِّدَةِ مَرْيَمَ الْمِجَدَلَانِيَّةِ مِنْهَا السَّلَامُ وَهَذِهِ الْقِصَّةُ عَنِ الْعُمْرِيَّةِ وَ فِيهَا شَوَاهِدُ مِنَ الظَّاهِرِ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ -مِنْ طَرِيقِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ- قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَصَرُوا عِيسَى وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ فِي بَيْتٍ، فَقَالَ عِيسَى لِأَصْحَابِهِ: مَنْ يَأْخُذُ صُورَتِي فَيُقْتَلُ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَأَخَذَهَا رَجُلٌ




