الْبُشْرَى فَمَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ يَاسِرٌ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَدَوَاجٌ وَهُوَ يَسْتَاكُ ! 1
هُوَ هُوَ لَا غَيْرُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ وَانَ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ رَأَوْهُ مَرَّةً الرِّضَا وَ رَأَوْهُ مَرَّةً الْجَوَادِ وَ نَرَاهُ هُوَ هُوَ عَلَيَّ سُبْحَانَهُ لَا غَيْرُهُ
" هُجُومٌ جٌنْدِ المَنْصُورُ لَعَنَهُ اللهُ علَى مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عَزُّهُ "
عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : قَالَ مُرَازِمٌ: بَعَثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةُ، وَ هُوَ مَعِي، إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ، لِيَقْتُلَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي رَوَاقِهِ لَيْلًا، فَنِلْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا وَ مِنِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ، ثُمَّ رَفَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: قَدْ فَرَغْنَا مِمَّا أَمَرْتَنَا بِهِ قَالَ: فَأَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ، فَوَجَدْنَاهُ فِي رَوَاقِهِ جَالِساً، فَبَقِينَا مُتَحَيِّرِينَ ! 2
قَالَ أَبُو خُدَيْجَهَ : أَنَّ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ ، وَكَانَ سَيَّافُ بَنِي الْعَبَّاسِ قَالَ : لَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّوَانِيقِ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ عَزَّ عِزُّهُمَا ، أَمَرَ بِقَتْلِهِمَا ، وَهُمَا مَحْبُوسَانِ فِي بَيْتٍ فَأَتَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ لَيْلاً فَأَخْرَجَهُ وَضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ثُمَّ أَخَذَ إِسْمَاعِيلُ لِيَقْتُلَهُ ، فَاتْلِهُ سَاعَةً ثُمَّ قَتَلَهُ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ قَالَ : لَقَدْ قَتَلْتَهُمَا وَأَرَحْتُكَ مِنْهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ جَالِسَانِ ، فَاسْتَأْذَنَا ، فَقَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ لِلرَّجُلِ : أَلَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ! ، لَقَدْ عَرَفْتَهُمَا كَمَا أَعْرِفُكَ ، قَالَ : أَذْهَبُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَتَلْتَهُمَا فِيهِ فَأَنْظُرُ ، فَجَاءَ




