مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 297

الْبُشْرَى فَمَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ يَاسِرٌ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَدَوَاجٌ وَهُوَ يَسْتَاكُ ! 1

هُوَ هُوَ لَا غَيْرُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ وَانَ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ رَأَوْهُ مَرَّةً الرِّضَا وَ رَأَوْهُ مَرَّةً الْجَوَادِ وَ نَرَاهُ هُوَ هُوَ عَلَيَّ سُبْحَانَهُ لَا غَيْرُهُ

" هُجُومٌ جٌنْدِ المَنْصُورُ لَعَنَهُ اللهُ علَى مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عَزُّهُ "

عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : قَالَ مُرَازِمٌ: بَعَثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةُ، وَ هُوَ مَعِي، إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ، لِيَقْتُلَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي رَوَاقِهِ لَيْلًا، فَنِلْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا وَ مِنِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ، ثُمَّ رَفَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: قَدْ فَرَغْنَا مِمَّا أَمَرْتَنَا بِهِ قَالَ: فَأَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ، فَوَجَدْنَاهُ فِي رَوَاقِهِ جَالِساً، فَبَقِينَا مُتَحَيِّرِينَ ! 2

قَالَ أَبُو خُدَيْجَهَ : أَنَّ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ ، وَكَانَ سَيَّافُ بَنِي الْعَبَّاسِ قَالَ : لَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّوَانِيقِ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ عَزَّ عِزُّهُمَا ، أَمَرَ بِقَتْلِهِمَا ، وَهُمَا مَحْبُوسَانِ فِي بَيْتٍ فَأَتَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ لَيْلاً فَأَخْرَجَهُ وَضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ثُمَّ أَخَذَ إِسْمَاعِيلُ لِيَقْتُلَهُ ، فَاتْلِهُ سَاعَةً ثُمَّ قَتَلَهُ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ قَالَ : لَقَدْ قَتَلْتَهُمَا وَأَرَحْتُكَ مِنْهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ جَالِسَانِ ، فَاسْتَأْذَنَا ، فَقَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ لِلرَّجُلِ : أَلَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ! ، لَقَدْ عَرَفْتَهُمَا كَمَا أَعْرِفُكَ ، قَالَ : أَذْهَبُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَتَلْتَهُمَا فِيهِ فَأَنْظُرُ ، فَجَاءَ

الهوامش

1الأمان من الأخطار لإبن طاووس ص 75
2دلائل الإمامة ص٢٥٩
الصفحة 107 من 297