قَالَ مَولانَا الصَادقُ عزَّ عزُّه في شَأنِ تلبيسِ زوَاجِ السيِّدَة امِّ كلثومَ عزَّ عزُّها من عُمرَ بنِ الخطَّابِ لعنَهُ اللهُ : أَرْسَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عزَّ عزُّه إِلَى جِنِّيَّةٍ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَهُودِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا سَحِيقَةُ بِنْتُ جُرَيْرِيَّةَ فَأَمَرَهَا فَتَمَثَّلَتْ فِي مِثَالِ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ حُجِبَتِ اَلْأَبْصَارُ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ بَعَثَ بِهَا إِلَى اَلرَّجُلِ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى إِنَّهُ اِسْتَرَابَ بِهَا يَوْماً فَقَالَ مَا فِي اَلْأَرْضِ أَهْلُ بَيْتٍ أَسْحَرُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُظْهِرَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ فَقُتِلَ وَ حَوْث1 اَلْمِيرَاثَ وَ اِنْصَرَفَتْ إِلَى نَجْرَانَ وَ أَظْهَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ أُمَّ كُلْثُومٍ 2
سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى الْجِنِّيَّةَ هَذِهِ الْقُدْرَةَ اللَّطِيفَةَ عِلْماً تَغَيُّرَ الصُّورَةِ فِي الْجِنِّيَّةِ مِنْ جِهَتِهَا هِيَ ايْضاً لَا مِنْ جِهَةِ النَّاظِرِ فَقَطْ لَانَ التَّغْيِيرُ الَّذِي يَقَعُ فِي جِهَةِ النَّاظِرِ فَقَطْ هي تِلْكَ الصُّورَةُ الِانْزِعِيَّةُ الْخَاصَّةُ بِمَوْلَانَا الْأَزَلِ الْقَدِيمِ عَزَّ عِزُّهُ..
" حَادِثَةُ ظَنِّ السِّنْدِيِّ ابْنُ شَاهِكٍ لَعَنَهُ اللَّهُ انْهُ قَامَ بِتَغْسِيلِ مَوْلَانَا الْكَاظِمِ "
عَن المُسَيبْ قَالَ مَولاَنَا الكَاظِمَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا مُسَيَّبُ إِنَّ هَذَا الرِّجْسَ السِّنْدِيَّ بْنَ شَاهِكَ سَيَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى غُسْلِي وَ دَفْنِي هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَبَداً .. فَوَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ بِعَيْنِي




