مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّاعَةُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ - سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 82

مُرَّةُ، كِلَابُ، قُصَيُّ، عَبْدُ مَنَافٍ، هَاشِمُ، عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ، عبدالله،مُحَمَّدٌ اَلْمُصْطَفَىَ، اَلْحَسَنُ اَلْمُجْتَبَىَ، اَلْحُسَيْنُ اَلشَّهِيْدُ، عَلِيُّ زَيْنُ اَلْعَابِدِيْن، مُحَمَّدُ اَلْبَاقِرُ، جَعْفَرُ اَلصَّادِقُ، مُوسَىَ اَلْكَاظِمُ، عَلِيُّ اَلرِّضَا، مُحَمَّدُ اَلْجَوَّادُ، عَلِيُّ اَلْهَادِيْ، اَلْحَسَنُ اَلْأَخِيْرُ اَلْعَسْكَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ صَاحِبُ اَلْحُجَّةُ عَلَىَ سَائِرِ اَلْعِبَادِ فِيْ آخِرِ اَلزَّمَانِ يَا سَلْمَانُ، وَمَا أَحَدٌ سُمِّيَّ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ(1) غَيْرُهُ قَبْلَ هَذَا اَلْوَقْتِ.

٤١- ظُهُوْرَاتُ اَلْبَابِ اَلْأَكْرَمِ وَاَلْأَبْوَابُ فِيْ اَلْقُبَبِ اَلْمُخْتَلِفَةِ:

وَهُوَ اَلَّذِيْ سَمَّاكَ وَخَصَّكَ بِنُوْرِهِ وَقَرَّبَكَ إِلَيْهِ وَجَعَلَكَ بَابَهُ اَلَّذِيْ لَا دُخُوْلَ إِلَّا مِنْكَ، وَلَا اِبْتِدَاءُ مَعْرِفَةٍ إِلَّا فِيْكَ يَا سَلْمَانُ، وَقَدْ أَيَّدَكَ عَلَىَ اَلْعَالَمَيْنَ(2)، وَجَعَلَ أَمْرَهُمْ وَاقْتِبَاسُهُمْ مِنْ نُوْرِكَ وَمَعَادُهُمْ إِلَيْكَ، وَجَعَلَكَ أَمِيْنَ وَحْيِهِ وَخَازِنَ سِرِّهِ.

وَسَمَّاكَ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ بِأَمْرِيْ وَقُدْرَتِيْ، وَطَوَّقَكَ بِنُوْرِهِ، وَمَدَّكَ فِيْ اَلْمَعَاجِزِ(3) فِي هَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ؛ وَهُمْ: جِبْرِائِيْلُ، وَيَائِيْلُ، وَحَامُ، وَدَانُ، وَأَبُوْعَبْدِ اَللَّهِ رَوْزْبَةَ سَلْمَانُ المُحَمَّدِيُّ اَلْفَارِسِيُّ، وَدُحْيَةَ اِبْنُ خَلِيْفَةَ اَلْكَلْبِيِّ، وَسَفِيْنَةُ قَيْسُ بْنُ وَرَقَةَ اَلرَّيَّاحِيْ، وَرَشِيْدُ اَلْهَجَرِيُّ، وَكَنْكَرُ أَبُوْ خَالِدٍ اَلْكَابِلِيُّ، وَيَحْيَىَ بْنُ مُعَمَّرٍ اِبْنُ أُمِّ اَلطَّوِيْلِ، وَجَابِرُ بْنْ يَزِيْدٍ اَلْجُعْفِيْ، وَأَبُوْ اَلطَّيِّبَاتِ مُحَمَّدُ اَلْكَاهِلِيْ(4)، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَلِ بْنُ عُمَرَ اَلْجَعْفِيِّ، وَعُمَرُ بْنُ اَلفُرَاتِ اَلْكَاتِبُ، وَأَبُوْ شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرِ اَلنُّمَيْرِيُّ، وَهُمْ سَلْسَلُ مِنْهُمُ اَلسَّلَامُ.

وَأُمُّ سَلَمَةَ تَمَامُ اَلْعُدَّةِ لَكَ يَا سَلْمَانُ، لِأَنَّهَا جَوْهَرَتُكَ وَأَنْتَ هِيَ وَهِيَ أَنْتَ، لِأَنَّكُمْ فَرْدُ نُوْرٍ وَاحِدٍ، وَسَائِرُ اَلْعَوَالِمِ يَسْتَمِدُّوْنَ مِنْ نُوْرِكُمْ.

٤٢- ظُهُوْرَاتُ اَلْمَعْنَىَ وَاَلْاِسْمِ وَاَلْبَابِ وَاَلضِّدِّ، فِيْ كُلِّ قُبَّةٍ:

وَقَدْ أَظْهَرُ أَنَا فِيْ اَلسَّبْعِ قِبَابٍ اَلذَّاتِيَّةِ؛ لِأُعَرِّفَ بِهَا خَلْقِيْ بِقُدْرَتِيْ اَلْأَزَلِيَّةِ، وَصُورَتِيْ اَلْمَرْئِيَّةِ اَلْأَنْزَعِيَّةِ اَلذَّاتِيَّةَ، وَقَدْ ظَهَرْتُ مَعَ اِسْمِيْ وَأَنْتَ يَا سَلْمَانُ وَاَلْعَالَمَيْنِ، وَقَدْ أَظْهَرَتُ اَلْخَلْقَ جِيْلاً بَعْدَ جِيْلٍ، وَأَنَا اَلظَّاهِرُ اَلْمَوْجُوْدُ اَلْبَاطِنُ بِلَا غُمُوْدٍ، وَإِنَّمَا كَانَ ظُهُوْرِيْ تَخَيُّلاً فِيْ عُيُوْنِ اَلنَّاظِرِيْنَ حَتَّىَ أُثْبِتَ اَلْحُجَّةَ عَلَىَ اَلْكَافِرِيْنَ، وَيَثْبِتَ إِيمَانَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ.

____________________________________________________________

(1) وَمَا أَحَدٌ سُمِّيَّ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ غَيْرُهُ: يَقْصِدُ اَلسَّيْدُ مُحَمَّدٍ جَلَّ جَلَالُهُ.

(2) وَقَدْ أَيَّدَكَ عَلَىَ اَلْعَالَمَيْنَ : يَقْصِدُ أَنَّ اَلْاِسْمَ أَيَّدَ اَلْبَاب

(3) وَمَدَّكَ فِيْ اَلْمَعَاجِزِ فِي هَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ: أَيْ أَمَدَّكَ بِاَلْمُعْجِزَاتِ.

(4) وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِيْ زَيْنَبَ اَلْكَاهِلِيْ: أَبُوْ اَلْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِيْ زَيْنَبَ اَلْبَزَّازُ اَلْمَوْصِلِيُّ مِنْهُ اَلسَّلَام.

الصفحة 53 من 82