مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّاعَةُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ - سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 82

٧- لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ اَلْمُؤْمِنِيْنَ قُتِلَ إِلَّا سَيَرْجِعُ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اَلطَّيَارِ، عَن أَبِيْ عَبْدِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ فِيْ قَوْلِ اَللهِ عَز وَجَلَّ: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجَاً) فَقَالَ: "لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ قُتِلَ إِلَّا سَيَرْجِعُ حَتَّىَ يَمُوْتُ، وَلَا أَحَدٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ مَاتَ إِلَّا سَيَرْجِعُ حَتَّىَ يُقْتَلُ.

(مُختَصرُ البَصَائِر، ص١٢٦)

٨- إِذَا حَضَرَ مَوْلَانَا أَمِيْرُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ يَكُوْنُ اَلْاِسْمُ وَاَلْبَابُ وَاَلْاَيْتَامُ وَمَرَاتِبُ قُدْسِهِ:

رُوِيَ أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيْرُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ حِينَ ظُهُوْرِهِ بِمَكَّةَ وَاَلمَدِيْنَةَ؛ كَانَ اَلْاِسْمُ وَاَلْبَابُ وَاَلْاَيْتَامُ وَاَلنُّقَبَاءُ وَاَلنُّجَبَاءُ وَاَلمُخْتَصُّوْنَ وَاَلْمُخْلِصُوْنَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ اَلْعَالَمَيِنَ يُشِيْرُوْنَ إِلَيْهِ، وَيَدُلُّوْنَ عَلَيْهِ وَيَعَرِّفُوْنَ مَنْ لَحِقَ بِهُمْ مِنْ عَالَمِ اَلبَشَرِ، وَيُوْصُوْنَهُمْ أَنْ لَا يَحِيْدُوْا عَنْ مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُمْ أَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ - مِنْهُ بَدَتْ كُلُّ رَحْمَةٍ- وَأَنْ لَا يُضِلُّهُمُ اَلغِيُّ وَاَلطُّغْيَانُ.

وَأَنْ لَا يُغَيِّرُهُمْ مَا وَجَدُوْهُ بِأَعْيُنِهِمُ مِنَ اَلتَّلْبِيْسِ وَاَلْاِسْتِتَارِ، وَمَا حَرَّفَهُ بَنُوْ عَبْدُ شَمْسٍ مِنَ اَلْأَخْبَارِ وَاَلْآيَاتِ، وَذَلِكَ مِمَّا لَا تَقْبَلُهُ قُلُوْبُكُمْ وَأَبْصَارُكُمْ، بِمَا تَرَوْنَ مِنَ التَّصوِيْرِ وَاَلتَّغَيُّرِ .."تَعَالَىَ عَمَّا يَقُوْلُ اَلظَّالِمُوْنَ عُلُوَّاً كَبِيْرَاً".. لِأَنَّ مَوْلَاكُمُ خَالِقُ كُلِّ مَخْلُوْقٍ، وَمُنْشِئُ كُلِّ صُوْرَةٍ، وَقَاتِلُ كُلِّ مَقْتُوْلٍ، وَرَازِقُ كُلِّ مَرْزُوْقٍ؛ وَزْنَاً بِوَزْنٍ.

(الرِّسَالَةُ النُّورِيَّةُ فِي الذَّاتِ العَليَّ)

وَفِيْ هَذَانِ اَلْوَجْهَانِ مِمَّا سَلَفَ اَلتَّفْصِيْلُ فِيْهِ؛ اَلْكِفَايَةُ لِمَنْ رَامَ طَرِيقَ اَلْهِدَايَةَ ،وَتَمَسَّكَ بِحَبْلِ اَلْوِلَايَةِ، وَأَصَمَّ سَمْعَهُ عَنِ اَلْوِشَايَةِ، وَأَغْلَقَ قَلْبَهُ عَن مَسَالِكِ اَلْغِوَايَةِ، وَمَا عَنَيْتُ بِاَلْوِشَايَةِ إِلَّا عِلْمُ اَلرِّجَالِ اَلنَّاصِبِيُّ اَلخَبِيْثُ، وَمَا مَسَالِكُ اَلْغِوَايَةِ إِلَّا أَكَاذِيْبُ فُقَهَاءِ اَلْمُقَصِّرَةِ؛ تِلْكَ اَلَّتِيْ سُمِّيَتْ بِعِلْمِ اَلْأُصُوْلِ وَعِلْمِ اَلْحَدِيْثِ.

.. فَلِلَّهِ دُرُّ اَلْمُخْبِتِيْنَ اَلَّذِيْنَ يَسْتَمِعُوْنَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُوْنَ أَحْسَنَهُ ..

.. وَللهِ دُرُّ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلَّذِيْنَ يَسْتَمِعُوْنَ مِنَ اَلْحَدِيْثِ أَخْشَنَهُ ..

.. صَلَّىَ اَللهُ عَلَيْهِمْ مَا سَجَدَ للهِ مَلَكٌ وَمَا طَنَّ بَابٌ فِيْ اَلْجَنَّةِ ..

الصفحة 21 من 82