مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّاعَةُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ - سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 82

- وَقَالَ: أَتَىَ قَوْمٌ مِنَ شِّيْعَةِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ قَتْلِ أَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُمَا، فَسَأَلُوْهُ، قَالَ: أَتَعْرِفُوْنَ أَمِيْرَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ إِذَا رَأَيْتُمُوْهُ؟، قَالُوْا نَعَم، قَالَ: فَاَرْفَعُوْا اَلسِّتْرَ .. فَرَفَعُوْهُ؛ فَإِذَا هُمْ بِأَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ لَا يُنْكِرُوْنَهُ.

- وَقَالَ أَمِيْرُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ جَلَّ جَلَالُهُ: (يَمُوْتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَيْسَ بِمَيِّتٍ، وَيَبْقَىَ مَنْ بَقِيَ مِنَّا حُجَّةً عَلَيْكُمْ).

(بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، ص – ٢٩٥)

٥ - مَاتَ فِيْكُمْ، "وَاَللهِ إِنَّهُ لَيَتَنَفَّسُ اَلْآنَ تَنَفُّسَ اَلْحَيِّ":

قَالَ اَلشُّعَبِيُّ: دَخَلْتُ عَلَىَ رَشِيْدٍ اَلْهُجَرِيِّ يَوْمَاً فَقَالَ: خَرَجْتُ حَاجَّاً، فَقُلْتُ لَأَعْهَدَنَّ بِأَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَهْدَاً، فَأَتَيْتُ بَيْتَ مَوْلَايَ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ، فَقُلْتُ لِإِنْسَانٍ: اِسْتَأْذِنْ لِيْ عَلَىَ أَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ، قَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ مَاتَ؟، قُلْتُ: قَدْ مَاتَ فِيْكُمْ، وَاَللهِ إِنَّهُ لَيَتَنَفَّسُ اَلْآنَ تَنَفُّسَ اَلْحَيِّ.

فَقَالَ: أَمَا إِذْ عَرَفْتَ "سِرَّ آلِ مُحَمَّدٍ" فَاِدْخُلْ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَىَ أَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ، وَأَنْبَأَنِيْ بِأَشْيَاءٍ تَكُوْنُ، فَقَالَ لَهُ اَلشُّعَبِيُّ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبَاً فَلَعَنَكَ اَللهُ، وَبَلَغَ اَلْخَبَرُ زِيَادَاً؛ فَبَعَثَ إِلَىَ رَشِيْدٍ اَلْهُجَرِيُّ فَقَطَعَ لِسَانَهُ وَصَلَبَهُ عَلَىَ بَابِ دَارِ عَمْرُو بْنُ حَرِيْثٍ.

(المَجرُوحِينَ، ج١/ص٢٩٨ابنُ حَبانَ)

٦- أَمَا تَرْضَىَ بِرَسُوْلِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ:

عَنِ أَبَانِ بنِ تَغْلُبٍ، عَنْ أَبِيْ عَبْدِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيْرُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ لَقَيَ أَبَا بَكْرٍ لَعَنَهُ اَللهُ فَاِحْتَجَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَىَ بِرَسُوْلِ اَللهِ بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ، قَالَ فَكَيْفَ لِيْ بِهِ؟

فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَأَتَىَ مَسْجِدَ قِبَاءٍ فَإِذَا رَسُوْلُ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ فِيْهِ، فَقَضَىَ عَلَىَ أَبِيْ بَكْرٍ، فَرَجِعَ أَبُوْ بَكْرٍ مَذْعُوْرِاً، فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا لَكَ أَمَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِيْ هَاشِمٍ.

(بَصَائِرُ الدَّرجَاتِ، ص - ٢٩٤م).

الصفحة 20 من 82