____________ إِهْدَاءٌ ___________
كِتَابُ اَلطَّاعَةِ
كِتَابٌ لَا بَلْ زَبُوْرٌ
زَبُوْرٌ لَا بَلْ دُسْتُوْرٌ
دُسْتُوْرٌ لَا بَلْ رِقٌ مَنْشُوْرٌ
رِقٌ مَنْشُوْرٌ لَا بَلْ عَهْدٌ مَأْثُوْرٌ
أَسْمَاءٌ وَصِفَاتٌ قَلِيْلَةٌ بِحَقِّ هَذَا اَلْكِتَابِ
كَيْفَ لَا وَهُوَ كَلَامُ رَبِّ اَلْأَرْبَابِ
وَمُسَبِّبُ اَلْأَسْبَابِ
مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ أَبُوْ تُرَابُ
فَاَلإِهدَاءُ
إِلَيْكَ يَا سَيِّدِيْ لَا إِلَىَ غَيْرِكَ
وَأَنْتَ إلَهُنَا وَرَبُّنَا وَمَعْبُوْدُنَا بِاَلْحَقِّ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَوْلَانَا أَمِيْرُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ
فَقَطْ عَلِيُّ ♥




