قَالَ: فَإِنْ أَرَيْتُكَهُ حَتَّىَ لَا تُنْكِرَ مِنْهُ شَيْئَاً، فَاِسْتَغْفَرْتُ اَللهَ مِمَّا قُلْتُ؟، وَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: قُمْ مَعِيْ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ إِلَىَ طَرْفِ اَلْمَدِيْنَةِ، فَقَالَ: اِغْمِضْ عَيْنَيْكَ فَغَمَضْتُهُمَا؛ فَمَسَحَهُمَا بِيَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اِفْتَحْهُمَا .. فَفَتَحْتُهُمَا؛ فَإِذَا أَنَا وَاَللهِ يَا أَبَا عَبْدِ اَللهِ "بِرَسُوْلِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ" فِيْ نَفَرٍ مِنَ اَلْمَلَائِكَةِ لَمْ أُنْكِرْ مِنْهُمْ شَيْئَاً، فَبَقِيْتُ وَاَللهِ مُتَحَيِّرَاً أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَطَلْتُ قَالَ لِيْ: هَلْ رَأَيْتَهُ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَغْمِضْ عَيْنَيْكَ .. فَغَمَضْتُهُمَا؛ ثُمَّ قَالَ: اِفْتَحْهُمَا .. فَفَتَحْتُهُمَا؛ (فَإِذَا لَاعَيْنَ وَلَا أَثَرَ).(1)
(نَوَادِر المُعجِزَاتِ لِلطَّبَرِي الشِّيعِيِّ، ص -٥٠)
٢- "بِخُرَاسَانَ" رَأَيْتُ رَسُوْلَ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ:
عَنِ اَلْحُسَيْنِ بِنِ عَلِيِّ اَلْوَشَا، عَنْ أَبِيْ اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ، قَالَ: قَالَ لِيْ بِخُرَاسَانَ: رَأَيْتُ رَسُوْلَ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ هُنَا. (بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، ص - ٢٩٤)
٣- أَتُحِبُّ أَنْ تَرَىَ أَبَا عَبْدِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ؟:
حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنْ بْنْ مُحَمَّدْ بْنْ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّيْ بْنْ مُحَمَّدْ بْنْ عَبْدِ اَللَّهْ عَنْ بَشِيرْ عَنْ عُثْمَانْ بْنْ مَرْوَانْ عَنْ سَمَّاعَةِ بْنْ مَهْرَانْ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ فَأَطَلَّتُ اَلْجُلُوسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَتْحَبْ أَنْ تَرَى أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ، فَقَالَ: وَدَدْتُ وَاَللَّهِ، فَقَالَ: قُمْ وَاِدْخُلْ ذَلِكَ اَلْبَيْتِ، فَدَخَلْتُ اَلْبَيْتَ فَإِذَا هُوَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهْ عَزَّ عِزُّهُ قَاعِدٌ.
(بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، ص - ٢٩٦)
٤- مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِىْ أَنْ تَرَىَ أَبَا جَعْفَرٍ!:
- وَهَذَا" سَمَاعَةَ غَوَّاصُ عُلُوْمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُمُ" يَرَىَ سَيِّدِنَا جَعْفَرَ "اَلرَّفِيْعَ اَلْأَعْلَىَ عَزَّ وَجَلَّ"
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بنُ مَرَوَانَ، عَن سَمَاعَةَ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىَ أَبِىْ عَبْدِ اَللهِ عَزَّ عِزُّهُ وَاَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِيْ فَرَءَآنِيْ، فَقَالَ: مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِىْ أَنْ تَرَىَ أَبَا جَعْفَرَ!، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: قُمْ فَاِدْخُلْ اَلْبَيْتَ؛ فَإِذَا هُوَ "أَبُوْ جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ".
(بصائر الدرجات ص ٢٩٥)
____________________________________________________________
(1) وَهَا هُنَا نَجِدُ اَلضِّدَّ رَأَىَ ذَلِكَ بِعَيْنِهِ




