مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّاعَةُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ - سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 82

٨- تَوَاضُعُ اَلْجُوْدِيْ وَهُوَ جَبَلٌ عِنْدَكُمُ:

عَنْ أَبِيْ بَصِيْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىَ مَوْلَانَا اَلكَاظِمِ عَزَّ عِزُّهُ فِيْ اَلسَّنَةِ اَلتِيْ قَبَضَ فِيْهَا مَولَانَا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ، فَقُلْتُ: جَعَلْتُ فِدَاكَ؛ مَالَكَ ذَبَحْتَ كَبْشَاً وَنَحَرَ فُلَانٌ بَدَنَةً؟

فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدُ؛ إِنَّ نُوْحَاً كَانَ فِيْ اَلسَّفِيْنَةِ، وَكَانَ فِيْهَا مَا شَاءَ، وَكَانَتْ اَلسَّفِيْنَةُ مَأْمُوْرَةً فَطَافَتْ بِاَلبَيْتِ وَهُوَ طَوَافُ اَلنِّسَاءِ وَخَلَّىَ سَبِيْلَهَا نُوْحٌ.،

فَأَوْحَىَ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَىَ اَلْجِبَالِ أَنِّيْ وَاضِعٌ سَفَيْنَةَ نُوْحٍ عَبْدِيْ عَلَىَ جَبَلٍ مِنْكُنَّ، فَتَطَاوَلَتْ وَشَمَخَتْ وَتَوَاضَعَ جُوْدِي "وَهُوَ جَبَلٌ عِنْدَكُمْ" فَضَرَبْتُ اَلسَّفِيْنَةَ بِجُؤْجُئِهِا اَلجَبَلِ.

قَالَ: فَقَالَ نُوْحٌ: عِنْدَ ذَلِكَ: (يَا مَارِيْ أَتقِنْ)، وَهُوَ بِاَلسِّرْيَانِيَّةِ (يَارَبُّ أَصْلِحْ)، قَالَ: ظَنَنْتُ أَنَّ أَبَا اَلْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ عَرَضَ نَفْسَهُ.

(الكَافِي، ج٢ ص -١٢٤)

٩- جُوْدِيْ هُوَ فُرَاتُ اَلْكُوْفَةُ:

عَنْ اَلْمُفَضَّلِ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ اَلسَّلَامُ قَالَ: قَالَ مَوْلَانَا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: بَعْدَ حَديْثٍ طَوِيْلٍ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ عَنْ سَفِيْنَةِ نُوْحٍ وَمَا جَرَىَ مَعَهُ وَطَافَتْ بِاَلْبَيْتِ ثُمَّ اِسْتَوَتْ عَلَىَ اَلْجُوْدِيِّ وَهُوَ فُرَاتُ اَلْكُوْفَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ مَسْجِدَ اَلْكُوْفَةَ لَقَدِيْمٌ؟، فَقَالَ: نَعَمْ وَهُوَ مُصَلَّىَ اَلْأَنْبِيَاءْ.

(الكافي ج٨ ص٢٨١)

١٠- مَسْجِدُ اَلْكُوْفَةِ اَلْأوَّلِ اَلَّذِيْ خَطَّهُ آدَمُ:

عَنْ هِشَامٍ اَلْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ اَلْمُفَضَّلِ بْنْ عُمَرَ مِنْهُ اَلسَّلَامُ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِيْ عَبْدِ اَللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ قَدِمَ عَلَىَ أَبِي اَلْعَبَّاسِ، فَلَمَّا اِنْتَهَيْنَا إِلَىَ اَلْكَنَاسَةِ، قَالَ: هَاهُنَا صُلِبَ عَمِّيْ زَيْدٌ، ثُمَّ مَضَىَ حَتَّىَ اِنْتَهَىَ إِلَى طَاقِ اَلزَّيَاتِينْ؛ وَهُوَ آخِرُ اَلسِّرَاجَيْنِ.

فَنَزَلَ وَقَالَ: اِنْزِلْ، فَإِنَّ هَذَا اَلْمَوْضِعُ كَانَ مَسْجِدَ اَلْكُوْفَةِ اَلْأَوَّلِ اَلَّذِي خَطُّهُ آدَمَ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَدْخَلَهُ رَاكِبًا، قَالَ: قَلَّتْ: فَمَنْ غَيَّرَهُ عَنْ خُطَّتِهِ؟، قَالَ: أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ "اَلطُّوفَانِ فَفِيْ زَمَنِ نُوحٍ"، ثُمَّ غَيَّرهُ أَصْحَابُ كِسْرَىَ وَنُعْمَانَ، ثُمَّ غَيَّرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ زِيَادُ بْنُ أَبِيْ سُفْيَانَ.

الصفحة 15 من 82