مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّاعَةُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ - سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 82

٣- أَنَّ اَللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَزَلَ وَظَهَرَ بِاَلْكُوْفَةِ:

عَنْ سَيِّدِنَا اَلْمُعَلَّى بِن خُنَيسٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ، سَأَلْتُ مَوْلَانَا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: مَا أَجَلُّ مَقَامٍ لِأَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ؟، فَقَالَ: "اَلْكُوْفَةُ أَجَلُّ مَقَامٍ"، وَأَهْلُهَا أَشَرُّ اَلْخَلْقِ جُوْرَاً، نَزَلَ اَللهُ بَيْنَهُمْ وَظَهَرَ فِيْهُمْ، وَلَمْ يَزْدَادُوْا إِلَّا بُعْدَاً، وَخَسِرُوْا أَنْفُسَهُمْ .

فَمَأْوَاهُمْ اَلنَّارُ، كُلَّمَا أَرَادُوْا أَنْ يَخْرُجُوْا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ؛ أُعِيْدُوْا فِيْهَا وَذَاقُوْا عَذَابَ اَلْخُلْدِ بِمَا كَانُوْا يَكْفُرُوْنَ.

(الحُجُبْ وَالأنْوَار، ص -٤٥)

٤- اَلْكُوْفَةُ جُمْجُمَةُ اَلْإِسْلَامِ:

عَنْ سَيِّدِنَا اَلْأَصْبَغِ بنِ نَبَاتَةَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ، قَالَ مَوْلَانَا أَمِيْرُ اَلمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ: اَلْكُوْفَةُ جُمْجُمَةُ اَلإِسْلَامِ وَكَنْزُ اَلإِيْمَانِ وَسَيْفُ اَللهِ وَرُمْحُهُ، يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ وَأَيُّمَ اَللهُ لَيَنْصُرَنَّ اَللهُ بِأَهْلِهَا فِيْ مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا كَمَا اِنْتَصَرَ بِاَلحِجَارَةِ.

(طَبقَاتُ اَلكُبرَى لِمُحَمَّد بنِ سَعد ج٦، ص -٦)

٥- اِسْتِشْهَادُ سَيِّدِنَا اَلْحَمْزَةَ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ عَلَىَ جَرْفِ اَلنَّهْرِ(1):

بَعْدَ حَدِيْثٍ طَوِيْلٍ دَارَ بَيْنَ أَبِي وَائِلٍ شَقِيْقُ بنِ سَلَمَةَ، وَعُمَرُ بْنُ اَلخَطَّابِ لَعَنَهُ اَللهُ عَنْ بُطُوْلَاتِ مَوْلَانَا أَمِيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَزَّ عِزُّهُ فِيْ غَزْوَةِ أُحُدٍ.

فَقَالَ وَحْشِيُّ لَعَنَهُ اَللهُ: أَمَّا مُحَمَّدٌ فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا عَلِيُّ فَرَأَيْتُهُ رَجُلَاً حَذِرَاً كَثِيْرَ اَلْإِلْتِفَاتِ فَلَمْ أَطْمَعْ فِيْهِ، فَكَمُنْتُ لِحَمْزَةَ فَرَأَيْتُهُ يَهُدُّ اَلنَّاسَ هَدَّاً، فَمَرَّ بِيْ فَوَطِئَ عَلَىَ جَرْفِ نَهْرٍ فَسَقَطَ، فَأَخَذْتُ حَرْبَتِيْ فَهَزَزْتُهَا وَرَمَيْتُهُ فَوَقَعْتُ فِيْ خَاصِرَتِهِ، وَخَرَجْتُ مِنْ مَثَانَتِهِ مُغَمَّسَةٌ بِاَلدَّمِ فَسَقَطَ، فَأَتَيْتُهُ فَشَقَقْتُ بَطْنَهُ وَأَخَذْتُ كَبِدَهُ، وَأَتَيْتُ بِهَا إِلَىَ هِنْدٍ لَعَنَهَا اَللهُ، فَقُلْتُ لَهَا: هَذِهِ كَبِدُ حَمْزَةَ.

(تَفسِيرُ القُمِّي ج١، ص – ١١٦)

____________________________________________________________

(1) مِن المَعرُوفِ عِندَ الفِرَقِ اَلاسلَامِيةِ أنَّ حَادِثَة غَزوَةِ أُحُدٍ وَقَعت بِالقُربِ مِنَ المَدِينَةِ وَالمَعرُوفِ أنَّ المَنطِقَةِ التِي وَقَعت فِيهَا غَزوَة أُحُد لَا يُوجَد فِيهَا نَهرٌ.

الصفحة 13 من 82