"قُدَّاسُ السُّجُودِ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ وعنتِ الوجوهُ للحيِّ القيومِ لكَ السجودُ يا ربُّ يا معبودُ يا مُحَّمد يا فاطرُ يا ناظرُ يا نورَ اللهِ العظيمِ بكَ استجرتُ أجرني وبك استعنت يا رب أعني وأجرني من عذابِ النارِ يا عزيزُ يا جبارَ الله نورِ السمواتِ والأرضِ وهو العليُّ الكبيرُ وإليهِ نشير، وأشهدُ أن السيدَ مُحَّمد اسمٍ لمعناهُ جلَّ باريهِ ومكونُهُ ومبديه ومختَرِعُهُ ومنشيه كريمٌ لا يبخلُ حليمٌ لا يعجلُ صمدٌ لا يرامُ عزيزٌ لا يضامُ، للبابِ قصدتُ وللإسم سجدتُ وللمعنى بالحقيقةِ عبدتُ، وسجدَ وجهي البالي الفاني إلى وجهِ مولايَ علي الحيِّ الدائمِ الباقي يا عليُّ يا مُجيبُ.
يا عليُّ لكَ الأحديةُ يا عليُّ لكَ المعنويةُ يا عليُّ لكَ الواحديةُ يا عليُّ لكَ الوحدانيةُ يا عليُّ لكَ الإلهيةُ يا عليُّ لكَ الربويةُ يا عليُّ لكَ المعنويةُ يا عليُّ لكَ القصدُ يا عليُّ لكَ العبادةُ يا عليُّ لكَ الإرادةُ يا عليُّ لكَ الإشارةُ يا عليُّ لكَ الشفاعةُ يا عليُّ لكَ الطاعةُ يا عليُّ لكَ العزةُ يا عليُّ لكَ الوحدةُ يا عليُّ لكَ الملكُ يا مالكَ المُلكِ، أن ترحمنا برحمتكَ يا أرحمَ الراحمينَ يا عليُّ يا عظيمَ، أمانك أمانك لا إلهَ قبلكَ ولا إلهَ بعدكَ ومولايَ أشهدُ وأُقرُّ في ديني واعتقادي بأنكَ أنتَ مولايَ هابيلُ شيثُ يوسفُ يوشعُ آصفُ شمعونُ الصفا عليٌّ حيدرُ أبي ترابٍ الأنزعُ البطينُ أنزعُ منَ الصفاتِ بطينٌ عن إدراكِ العقولِ المجرداتِ، لكَ يا مُحَّمد ركوعي وبعلي آمنتُ وبها شهدتُ لكَ يا مولايَ يا عليُّ بالمعنويةِ والربوبية، شهدتُ لكَ يا مُحَّمد بالنبوةِ والرسالةِ وأقررتُ اللهم أجرني وسائرَ أخواني المؤمنينَ من حرِّ الحديدِ وبردهِ يا مولايَ يا أميرَ النحلِ يا عليُّ يا عظيمُ.




