"قُدَّاسُ الْفَاتِحَةِ الْتُّرَابِيَّةِ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تبديت بأول إجابتي بالإقرارِ بحبِّ قدسِ معنويةِ مولايَ عليِّ أميرِ المؤمنينَ الأنزعِ البطينِ بذكرِهِ أفوزُ وفيهِ نشيت، وفيهِ ابتدأتُ وفيهِ ختمتُ وعليهِ توكلتُ وعليهِ اتكلت جميعَ إخواني المؤمنينَ وأشهدُ أنهُ ربي وربُّ آبائي الأولينَ والآخرينَ والحمدُ للهِ على صحةِ الدينِ وإثباتِ اليقينِ والطاعةِ للهِ ربِّ العالمينَ حتى نذكرَ السيدَ أبا شعيبٍ مُحَّمد ابنِ نصيرٍ مِنْهُ السَلامُ وفيهِ تباركتُ إنهُ قالَ ليحيى بنِ معينٍ السامريِّ: يا يحيى إذا نزلَ بكَ نازلة عندَ الحياةِ أو دهت بكَ داهيةٌ قبلَ الوفاةِ فادعُو ربكَ دعوةً خالصةً مخلصةً تقية نقيةً بيضاء علوية مُشَعشِعةً نورانيةً تخلصكَ من قمصانِ البشريةِ وتُلحقكَ في الهياكلِ النورانيةِ قُل: يا دليلًا لأدلته ويا معلنا بدعوتهِ ويا ظاهراً بقدرتهِ وباطناً بحكمتهِ يا مُجيبَ الذاتِ بذاتهِ يا منْ خاطبَ معناهُ باسمهِ وصفاتهِ يا كُلَّ يا أولَ يا قديمَ يا أزل لمْ تزلْ يا معلَّ العللِ يا مبدي حركاتِ الأولِ يا مُفنيَ حركاتِ الدولِ يا غايةَ الغاياتِ يا مبدي البدايات يا مُنهيَ النهاياتِ يا عالمَ بأسرار الخفياتِ يا حاضرَ يا موجودَ يا بالغَ يا مقصودَ يا أميرَ النحلِ يا عليُّ يا معبودُ يا منْ منكِ بدا وإليكَ يعودُ يا مشرقَ النورِ منْ بعدِ الغروبِ




